الخطوط الاساسيه للاقتصاد الاسلامى - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٣ - ٧- الربا، ربّ الفساد الاجتماعي
أسماء مثل البنوك التعاونية وغيرها.
٧- الربا، ربّ الفساد الاجتماعي
شروط قبول توبة المرابي:
قال الشاعر
|
إنّ الشباب والفراغ والجدة |
مفسدة للمرء، أي مفسدة |
ولكن في الواقع يمكن القول أنّ الركنين الأساسين ركنين أساسيين في هذه المفسدة، هما الركن الثاني (الفراع) والثالث (الجدة) ذلك أنّ الإنسان إذا كان عاطلًا وثرياً فانّه كذلك منشأ للفساد والشقاء (ولو لم يكن شاباً).
و هذان الأمران من خصوصيات المرابين المحترفين، فهم لا يعملون، وإنّما يعيشون متطفلين على جهود مجموعة من الناس المحرومين والبؤساء، ويتمتعون في نفس الوقت بالمال والثروة، ويعيشون وضعاً مرفّهاً على حساب شريحة من الناس المكافحين وبقيمة بؤسهم وشقائهم، ويرتادون أماكن اللهو والفجور المكلِّفة، وتُعدّ نوادي لعب القمار التي يهدرون فيها الملايين نوازعهم وأُنسهم وفرحهم، وخلاصة الأمر تجدهم في كل مكان يمكنهم هدر ثرواتهم المتضخمة والهروب إلى عالم الثمالة والابتعاد عن وخز الضمير (إن كان لديهم ضمير)، وهذه هي الأماكن المناسبة لصرف مثل هذه المكاسب غير المشروعة. هذه هي أوضاع مجموعة من المرابين الكُسالى والبطالين والمرفهين واللاهين.
و هناك جمع آخر من هؤلاء ابتلوا بعُقد نفسية خاصة، فأصبحوا من