الحاشية علي كتاب من لا يحضره الفقيه - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٩٩
٢٢.وسئل عليه السلام عن غدير فيه جيفة ، فقال : ينزح منها دلو واحد ، وما سوى ذلك في ما بين هذين [١] » . وإطلاق الإنسان في كلام المؤلّف وفي هذا الحديث يشمل : الذكر والاُنثى ، والصغير والكبير ، والمسلم والكافر ، وخصّ ابن إدريس [٢] نزح السبعين بالمسلم ، وأوجب نزح جميع الماء بموت الكافر . والظاهر أنّ كلامه فيما [ إذا ]وقع ميتا ؛ فإنّه قال في الردّ عليه : إنّ نجاسة الكافر حيّا [٣] إنّما هي بسبب اعتقاده ، وهو منتف بعد الموت [٤] . ولنا في كلام الثلاثة [٥] كلام أوردناه في الحبل المتين [٦] ، وذكرنا هناك كلاما مبسوطا في شرح هذا الحديث ، و به يتّضح كلام المؤلّف طاب ثراه . ولفظة «أكثر» في [ هذا ] الحديث بالثاء المثلّثة للنقل ومقابلة الأقلّ ، وأمّا [٧] في كلام المؤلّف . طاب ثراه . فبالباء الموحّدة ، ومن [٨] اعترض عليه بأنّ الثور أكبر من الآدمي ففيه نوع من الثوريّة ! والّذي نقلناه أنّ قوله عليه السلام : «فأكثره» أنّ الإنسان [٩] يراد به أنّ نصابه العددي [ في النزح أكثر من النصاب العدديّ ] [١٠] في سائر الحيوانات ، وهو كذلك ؛ فإنّ النزح العددي لغير الإنسان من الحيوانات دونه نزح الكرّ ، أو جميع الماء للحمار أو البعير ليس عدديّا ، فالمقابلة بالأصغر تنادي على أنّها [١١] بالباء . كما قلنا . ، لكن [ لا ] بالمعنى الذي فهمه
[١] في «ش» : وما سوى ذلك ممّا يقع بين هذين .[٢] السرائر ، ج١ ، ص٧٣ و ٨٢ .[٣] في «ع» : إنّ نجاسته حيّا .[٤] العلاّمة في مختلف الشيعة ، ج١ ، ص١٩٥ .[٥] في «ع» : العلاّمة .[٦] الحبل المتين ، ص١١٨ . ١٢٤ .[٧] في «ش» : وما .[٨] في «ش» : وما .[٩] في «ش» : فإنّ أكثر الإنسان .[١٠] في «ش» : من .[١١] في «ع» : أنّه .