الحاشية علي كتاب من لا يحضره الفقيه
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
الحاشية علي كتاب من لا يحضره الفقيه - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٥٥
٨.وسأل عمّار الساباطيُّ أباعبداللّه عليه السلام عن القيء يصيب الثوب فلا يغسل ، فقال : «لا بأس به» . قال قدّس اللّه سرّه : وسأل عمّار الساباطي أبا عبد اللّه عليه السلام عن القيء يصيب الثوب . . . إلى آخره . [ أقول : ] هذا الحديث رواه الشيخ في التهذيب [١] ، وهو من الموثّقات ، وعمّار الساباطي وإن كان فطحيّا إلاّ أنّه ثقة جليل [ القدر ] من أصحاب الصادق والكاظم عليهماالسلام ، وحديثه يجري مجرى الصحاح في الوثوق به . وقد ذكر الشيخ في العدّة [٢] أنّ الطائفة لم تزل تعمل بما يرويه عمّار الساباطي . وقول الكاظم عليه السلام : «إنّي استوهبت عمّارا من ربّي فوهبه لي» [٣] مشهور ، وسؤاله من الصادق عليه السلامأن يعلّمه الاسم الأعظم ، وقوله عليه السلام : «إنّك لا تقوى على ذلك» [٤] ، وإظهار
[١] تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص٤٣٣ (ح ١٣٤٠) . ونقله في وسائل الشيعة ، ج٣ ، ص٤٨٩ (ح ٢) عن كتاب من لايحضره الفقيه . وروى مثله في : الكافي ، ج٣ ، ص٤٠٦ (ح ١٣) ؛ تهذيب الأحكام ، ج٢ ، ص٣٥٨ (ح ١٤٨٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج٣ ، ص٤٨٨ (ح ١) .[٢] ذكر الشيخ رحمه الله وجوب العمل برواية سائر فرق الشيعة إذا كان الراوي موثوقا به ومتحرّجا في روايته ، ولم يكن على خلافها رواية من العدل الثقة ، ولم يعرف من الطائفة العمل بخلافها ، وقال : ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحيّة . . . وأخبار الواقفة . . . انتهى . انظر العدة في اُصول الفقه ، ج١ ، ص١٥٠ ، ودلالة هذا الكلام على توثيق عمّار الساباطي . الّذي هو من رؤساء الفطحيّة . ظاهرة . وقال الشيخ أيضا في تهذيب الأحكام ، ج٧ ، ص١٠١ (ذ ح ٤٣٥) : وهو . أي عمّار بن موسى الساباطي . واحد قد ضعّفه جماعة من أهل النقل ، وذكروا أنّ ما ينفرد بنقله لا يعمل به ؛ لأنّه كان فطحيّا ، غير أنّا لا نطعن عليه بهذه الطريقة ؛ لأنّه وان كان كذلك فهو ثقة في النقل لا يطعن عليه فيه .[٣] رجال الكشيّ ، ص٢٥٣ (ح ٤٧١) و ص٤٠٦ (ح ٧٦٣) و ص٥٠٤ (ح ٩٢٨) . وسيأتي الحديث في آخر هذه الرسالة الشريفة .[٤] رجال الكشيّ ، ص٢٥٣ (ح ٤٧١) ؛ بحار الأنوار ، ج٢٧ ، ص٢٧ (ح ٨) .