الحاشية علي كتاب من لا يحضره الفقيه - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٥
٢.وقال عليه السلام : محمّد وبينه عليه السلامفي سجدة الشكر [١] ، وكذا بين عبد اللّه وبينه عليه السلام في طواف الوداع . [٢] وقد وجدنا ما يدلّ على لقاء البرقي إسماعيل بن جابر في باب تطهير المياه من النجاسات من التهذيب [٣] ؛ و [هو] ما رواه الشيخ ؛ عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن إسماعيل الجعفي ، قال : رأيت أبا عبد اللّه عليه السلاميصلّي والدم يسيل من ساقه . فإن قلت : [لعلّ] إسماعيل المذكور في هذا السند هو إسماعيل بن عبد الرحمن ؛ فإنّه جعفيّ أيضا فكيف حكمت بأنّه ابن جابر؟ قلت: إنّ إسماعيل بن عبدالرحمن مات في أيّام الصادق عليه السلام كما نصّ عليه علماءالرجال [٤] ، ورواية البرقي . وهو من أصحاب الرضا عليه السلام . عمّن مات في زمن الصادق عليه السلاممستنكرة . وأمّا روايته عمّن بقي إلى زمن [٥] الكاظم عليه السلامكثعلبة وزرعة وداوود وأمثالهم فلا استنكار [٦] فيها . ومن هذا القبيل روايته عن عبد اللّه بن سنان ؛ فإنّ عبد اللّه كان خازنا للرشيد ، فلا تستنكر رواية البرقي له . ولا أظنّك بعد ما تلونا [٧] عليك في ريب من أنّ نسبة الوهم إلى شيخ الطائفة في توسيط [٨] عبد اللّه بن سنان [بين ]البرقي وإسماعيل بن جابر [وهم] ، وإنّ الحكم بخطإ
[١] علل الشرائع ، ص٥٦ (ح ٢) ، عنه وسائل الشيعة ، ج٧ ، ص١٢ (ح ٤) .[٢] تهذيب الأحكام ، ج٥ ، ص٢٥٣ (ح ٨٥٦) ؛ عنه وسائل الشيعة ، ج١٣ ، ص٢٩٩ (ح ٣) .[٣] تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص٢٥٦ (ح ٣٠) ؛ الاستبصار ، ج١ ، ص١٧٦ ، ح ٦ ؛ عنهما وسائل الشيعة ، ج٣ ، ص ٤٣٤ (ح ٣) .[٤] رجال الطوسي ، ص١٤٧ (الرقم ٨٤) .[٥] في «ش» : زمان .[٦] في «ش» : استنكاف .[٧] في «ش» : تلوته .[٨] في «ع» : توسّط .