مبانى حجّيت آراى رجالى - صرّامى، سيف اللّه - الصفحة ٨٦
اهل حديث و راويان صادق و پُر كار ، آثار ائمه عليهم السلام از ميان نرفته است و اكنون ، شاهد ميراثى عظيم از روايات اهل بيت عصمت و طهارت هستيم . امّا اين كه تك تكِ روايات كتب مشهور حديثى قطعى الصدورند ، هيچ دليلى بر آن نداريم . به طور كلّى ، به نظر مى رسد كه اخبارى ها و كسانى كه چنين ادّعايى كرده اند ، بين محفوظ بودن و ثابت بودن مقدار معتنابهى از روايات معصومان عليهم السلام در اين كتاب ها و ثبوت تك تكِ روايات اين كتب ، خلط كرده اند . در حالى كه ادلّه آنها امر اوّل را ثابت مى كند ، امر دوم را ادّعا مى كنند . از اين رو ، براى پرهيز از اطاله سخن ، بيش از اين به ادلّه مزبور و پاسخ آنها نمى پردازيم . {-٥-}
٢ . حجّيت همه روايات كتب اربعه
درباره كتب اربعه به طور خاص ادّعا شده كه هر روايتى در اين كتاب ها باشد ، براى اعتبار سند و صدور آنها كافى است . دليل عمده اين ادّعا ، گفته هاى مؤلّفان اين كتاب هاست كه از آنها شهادت بر اعتبار همه روايات اين كتب ، برداشت شده است . [٢] در اين جا قسمت مورد استدلال از اين گفته ها نقل و بررسى مى شود : ـ الكافى . محمّد بن يعقوب كلينى ، در ابتداى كتاب الكافى مى گويد : ... وقد فهمت يا أخي ما شكوت من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة ... وذكرت إنّ أمورا قد اشكلت عليك لا تعرف حقائقها لإختلاف الرواية فيها ... وقلت إنّك تحبّ أن يكون عندك كتاب كاف يجمع [ فيه ] من جميع فنون علم الدين ما يكتفى به المتعلّم ويرجع إليه المسترشد و يأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار
[١] وسائل الشيعة ، ج٢٠ ، ص٣٦ .[٢] همان ، ص٦١ .[٣] همان ، ص٩٦ .[٤] معجم رجال الحديث ، ج١ ، ص٢٢ .[٥] براى مطالعه بيشتر ، ر .ك : الفوائد المدنية ، ملاّ محمّد امين استرآبادى ، ص ١٥٤ و ١٨١ به بعد ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢٠ ، ص٦١ ـ ٧٩ و ٩٦ ـ ١٠٤ ؛ معجم رجال الحديث ، ج١ ، ص٢٢ ـ ٣٦ ؛ تنقيح المقال ، ج١ ، ص١٧٧ .[٦] مرحوم محدّث نورى در مستدرك الوسائل براى اعتبار برخى از كتب اربعه غير از شهادت مؤلّفان به گفته هايى از ساير دانشمندان و فقها درباره كتاب و نويسنده آن نيز استناد مى كند ؛ از جمله در مورد كتاب الكافى ، كه آن را در بين كتب اربعه ، مانند خورشيد در بين ستارگان توصيف مى كند . (مستدرك الوسائل ، ج٣ ، ص٥٣٢ ـ ٥٣٥)[٧] الكافى ، ج١ ، ص٥ ـ ٩ .[٨] مستدرك الوسائل ، ج٣ ، ص٥٣٩ .[٩] وسائل الشيعة ، ج٢٠ ، ص٦٤ . البته در اين توجيهات ، صاحب وسائل مى كوشد تا قطعى الصدور بودن روايات الكافى را در باور كلينى اثبات كند ؛ ولى از آن جا كه سخنان وى را از باب شهادت وى مى داند ، حدّاكثر مى توان ادّعاى وثوق از قول او كرد ، چنان كه از مرحوم نورى هم نقل كرديم .[١٠] معجم رجال الحديث ، ج١ ، ص٨٩ به بعد ؛ بحوث فى فقه الرجال ، ص١٥٠ ـ ١٥٢ .[١١] بحوث فى فقه الرجال ، ص١٥١ .[١٢] فاعلم يا أخى أرشدك اللّه إنّه لا يسع أحدا تمييز شيء مما اختلف الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه الاّ على ما اطلقه العالم عليه السلام بقوله «أعرضوها على كتاب اللّه فما وافي كتاب اللّه ـ عزّ وجلّ ـ فخذوه ...» وقوله عليه السلام : «دعوا ما وافق القوم ...» . (الكافى ، ج١ ، ص٨)[١٣] بحوث فى فقه الرجال ، ص١٥٠ .[١٤] معجم رجال الحديث ، ج١ ، ص٨٩ ـ ٩٢ ؛ بحوث فى فقه الرجال ، ص١٥١ ـ ١٥٢ .[١٥] كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج١ ، ص٢ ـ ٣ .[١٦] وسائل الشيعة ، ج٢٠ ، ص٦٢ .[١٧] معجم رجال الحديث ، ج١ ، ص٩٣ .[١٨] بحوث فى فقه الرجال ، ص١٤٩ .[١٩] تهذيب الأحكام ، ج١ ، ص٣ ؛ الاستبصار ، ج١ ، ص٣ . نيز ، ر .ك : بحوث فى فقه الرجال ، ص١٤٤ ـ ١٤٧ .[٢٠] معجم رجال الحديث ، ج ١ ، ص ٩٥ به نقل از الوافى .[٢١] ر .ك : بحوث فى فقه الرجال ، ص١٥٣ .[٢٢] معجم رجال الحديث ، ج١ ، ص٩٥ ـ ٩٧ .