دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
١٤٢٠.عنه عليه السلام : حَصِّلُوا الآخِرَةَ بِتَركِ الدُّنيا ، ولا تُحَصِّلوا بِتَركِ الدّينِ الدُّنيا. [١]
١٤٢١.عنه عليه السلام : مَن رَغِبَ في نَعيمِ الآخِرَةِ قَنَعَ بِيَسيرِ الدُّنيا . [٢]
١٤٢٢.عنه عليه السلام : مَن أيقَنَ بِالآخِرَةِ سَلا [٣] عَنِ الدُّنيا . [٤]
١٤٢٣.عنه عليه السلام : مَن أيقَنَ بِالآخِرَةِ أعرَضَ عَنِ الدُّنيا . [٥]
١٤٢٤.عنه عليه السلام : ذِلَّ في نَفسِكَ وعِزَّ في دينِكَ ، وصُن آخِرَتَكَ وَابذُل دُنياكَ. [٦]
١٤٢٥.عنه عليه السلام : لا يُدرِكُ أحَدٌ ما يُريدُ مِنَ الآخِرَةِ إلاّ بِتَركِ ما يَشتَهي مِنَ الدُّنيا. [٧]
١٤٢٦.عنه عليه السلام : مَن أحَبَّ الدّارَ الباقِيَةَ لَهِيَ [٨] عَنِ اللَّذّاتِ. [٩]
١٤٢٧.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِـهِشام بنِ الحَكَ يا هِشامُ ، إنَّ المَسيحَ عليه السلام قالَ لِلحَوارِيّينَ : ... يا عَبيدَ الدُّنيا ، بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : لا تُدرِكونَ شَرَفَ الآخِرَةِ إلاّ بِتَركِ ما تُحِبّونَ ، فَلا تُنظِروا بِالتَّوبَةِ غَدا ؛ فَإِنَّ دونَ غَدٍ يَوما ولَيلَةً و قَضاءَ اللّه ِ فيهِما يَغدو و يَروحُ. [١٠]
١٤٢٨.عيسى عليه السلام : مِن خُبثِ الدُّنيا أنَّ اللّه َ عُصِيَ فيها ، وأنَّ الآخِرَةَ لا تُنالُ إلاّ بِتَركِها. [١١]
١٤٢٩.عنه عليه السلام ـ مِن مَواعِظِهِ فِي الإِنجيلِ بِحَقٍّ أقولُ لَكُم يا عَبيدَ الدُّنيا ، كَيفَ يُدرِكُ الآخِرَةَ مَن لا تَنقُصُ شَهوَتُهُ مِنَ الدُّنيا ولا تَنقَطِعُ مِنها رَغبَتُهُ؟ [١٢]
[١] غرر الحكم : ح ٤٩١١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٣ ح ٤٤٧٦ .[٢] غرر الحكم : ح ٨٥٠٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٩ ح ٧٩٨٦.[٣] سَلا عنه : نَسِيَه (لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٩٤ «سلا») . أي نَسِي ذكرها وذهل عنها .[٤] غرر الحكم : ح ٨٦٦٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤١ ح ٧٦٦٢ .[٥] غرر الحكم : ح ٨٤٢١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٨ ح ٧٩٤٧ وفيه «آمن» بدل «أيقن» .[٦] غرر الحكم : ح ٥١٩٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٢٩ .[٧] غرر الحكم : ح ١٠٨٢٢.[٨] لَهِيتُ عن الشيء: إذا سَلَوتَ عنه وتركتَ ذكرَه وأضربتَ عنه (الصحاح: ج ٦ ص ٢٤٨٧ «لها») .[٩] غرر الحكم : ح ٨٥٩٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٩ ح ٨٣٣٠ .[١٠] تحف العقول : ص ٣٩٢ و ص ٥٠٨ عن عيسى عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٤٥ ح ٣٠ .[١١] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٩٣ ؛ تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣٢٧ ح ٤٩ .[١٢] تحف العقول : ص ٥١١ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٣١٥ ح ١٧ .