دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢
١٢١١.عنه عليه السلام : ما المَغرورُ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الدُّنيا بِأَعلى هِمَّتِهِ ، كَالآخَرِ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأَدنى سُهمَتِهِ. [١]
١٢١٢.عنه عليه السلام ـ في تَمجيدِ اللّه ِ ـ : سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ! وما أهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ ! وما أحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ! وما أسبَغَ [٢] نِعَمَكَ فِي الدُّنيا! وما أصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ! [٣]
١ / ٤
خَصائِصُ الآخِرَةِ
أ ـ دارُ القَرارِ
الكتاب
«يَـقَوْمِ إِنَّمَا هَـذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَـعٌ وَ إِنَّ الآخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ » . [٤]
الحديث
١٢١٣.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ أن تُخدَعَ عن دارِ القَرارِ ومَحَلِّ الطَّيِّبينَ الأَخيارِ والأَولياءِ الأَبرارِ ، الَّتي نَطَقَ القُرآن بِوَصفِها وأثنى عَلى أهلِها ، ودَلَّكَ اللّه ُ سُبحانَهُ عَلَيها ودَعاكَ إلَيها. [٥]
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٧٠ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٤ ح ١١٢ .[٢] سَبَغَت النعمةُ: اتّسعَت. وأسبَغَ اللّه ُ عليه النعمةَ: أَي أتَمّها (الصحاح: ج ٤ ص ١٣٢١ «سبغ») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣ ؛ المعيار والموازنة : ص ٢٥٧ نحوه .[٤] غافر : ٣٩.[٥] غرر الحكم : ح ٢٧٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٠٠ ح ٢٣٠٠.