دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٠
١١١٥.عنه عليه السلام : كُن فِي الدُّنيا بِبَدَنِكَ ، وفِي الآخِرَةِ بِقَلبِكَ . [١]
٥ / ٩
فِرّوا مِن فُضولِ الدُّنيا
١١١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فِرّوا مِن فُضولِ الدُّنيا كَما تَفِرّونَ مِنَ الحَرامِ ، وهَوِّنوا عَلى أنفُسِكُمُ الدُّنيا كَما تَتَهَوَّنُ الجيفَةُ ، ونَوِّروا قُلوبَكُم بِتَفَكُّرِ الآخِرَةِ ، وتوبوا إلَى اللّه ِ مِن فُضولِ الدُّنيا وسَيِّئاتِ أعمالِكُم ؛ حَتّى تَنجوا مِن شِدَّةِ يَومِ القِيامَةِ . [٢]
١١١٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما يَنظُرُ المُؤمِنُ إلَى الدُّنيا بِعَينِ الاِعتِبارِ ، ويَقتاتُ مِنها بِبَطنِ الاِضطِرارِ ، ويَسمَعُ فيها بِاُذُنِ المَقتِ وَالإِبغاضِ . [٣]
١١١٨.الإمام الصادق عليه السلام : تَشَوَّفَتِ [٤] الدُّنيا لِقَومٍ حَلالاً مَحضا فَلَم يُريدوها فَدَرَجوا [٥] ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ حَلالاً وشُبهَةً ، فَقالوا : لا حاجَةَ لَنا فِي الشُّبهَةِ وتَوَسَّعوا مِنَ الحَلالِ ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ آخَرينَ حَراما وشُبهَةً ، فَقالوا : لا حاجَةَ لَنا فِي الحَرامِ وتَوَسَّعوا فِي الشُّبهَةِ ، ثُمَّ تَشَوَّفَت لِقَومٍ حَراما مَحضا ؛ فَيَطلُبونَها فَلا يَجِدونَها . وَالمُؤمِنُ فِي الدُّنيا يَأكُلُ بِمَنزِلَةِ المُضطَرِّ . [٦]
[١] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٣٧ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٩٣ كلاهما عن أبان بن الطفيل ، غرر الحكم : ح ٧١٦٤ وفيه «بقلبك وعملك» .[٢] الفردوس : ج ٣ ص ١٤٩ ح ٤٤٠١ عن جابر بن عبد اللّه ؛ مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٥٤ ح ١٣٩٦ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وليس فيه «ونوّروا قلوبكم بتفكّر الآخرة» .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٦٧ ، غرر الحكم : ح ٢١٢٦ ، تحف العقول : ص ٢٢٢ وفيه «النفث» بدل «المقت والإبغاض» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣١ ح ١٣٥ .[٤] تَشَوَّفَت الجاريةُ : أي تَزيّنت (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٨٣ «شوف») .[٥] دَرَجَ : مات (النهاية : ج ٢ ص ١١١ «درج») .[٦] الكافي : ج ٥ ص ١٢٥ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ٣٦٩ ح ١٠٦٦ وفيه «تشوّقت» بدل «تشوّفت» وكلاهما عن عبد اللّه بن القاسم الجعفري .