دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨
١٠٧٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ وَانزِع مِن قَلبي حُبَّ دُنيا دَنِيَّةٍ تَنهى عَمّا عِندَكَ ، وتَصُدُّ عَنِ ابتِغاءِ الوَسيلَةِ إلَيكَ ، وتَذهَلُ عَنِ التَّقَرُّبِ مِنكَ . [١]
١٠٧٤.عنه عليه السلام : إلهي أسأَ لُكَ بِحَقِّكَ الواجِبِ عَلى جَميعِ خَلقِكَ . . . أن تُسَلِّيَ نَفسي عَنِ الدُّنيا بِمَخافَتِكَ ، وأن تُثنِيَني بِالكَثيرِ مِن كَرامَتِكَ بِرَحمَتِكَ . [٢]
١٠٧٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد ، وَاقبِض عَلَى الصِّدقِ نَفسي ، وَاقطَع مِنَ الدُّنيا حاجَتي ، وَاجعَل فيما عِندَكَ رَغبَتي شَوقا إلى لِقائِكَ . [٣]
١٠٧٦.عنه عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ كانَ يَعِظُ ب أسأَلُ اللّه َ العَونَ لَنا ولَكُم عَلى تَزَوُّدِ التَّقوى وَالزُّهدِ فيها ، جَعَلَنَا اللّه ُ وإيّاكُم مِنَ الزّاهِدينَ في عاجِلِ زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيَا ، الرّاغِبينَ لاِآجِلِ ثَوابِ الآخِرَةِ ، فَإِنَّما نَحنُ بِهِ ولَهُ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّد النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ . [٤]
١٠٧٧.كشف الغُمَّة عن عامر بنِ واثِلَة : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا تَلا هذِهِ الآيَةَ «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَ كُونُواْ مَعَ الصَّـدِقِينَ» [٥] يَقولُ : اللّهُمَّ ادفَعني في أعلى دَرَجاتِ هذِهِ النُّدبَةِ [٦] ، وأعِنّي بِعَزمِ الإِرادَةِ ، وهَبني حُسنَ المُستَعقَبِ مِن نَفسي ، وخُذني مِنها حَتّى تَتَجَرَّدَ خَواطِرُ الدُّنيا عَن قَلبي مِن بَردِ خَشيَتي مِنكَ ، وَارزُقني قَلبا ولِسانا يَتَجارَيانِ في ذَمِّ الدُّنيا وحُسنِ التَّجافي مِنها ، حَتّى لا أقولَ إلاّ صَدَقتُ ، وأرِني مَصاديقَ إجابَتِكَ بِحُسنِ تَوفيقِكَ ، حَتّى أكونَ في كُلِّ حالٍ حَيثُ أرَدتَ . [٧]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩٧ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٧ نحوه .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢٢٣ الدعاء ٥٢ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢٢٨ الدعاء ٥٤ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٧٦ ح ٢٩ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٩٦ ح ٨٢٢ كلاهما عن سعيد بن المسيّب ، تحف العقول : ص ٢٥٢ وفيه «هذه» بدل «زهرة» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤٦ ح ٦ .[٥] التوبة : ١١٩ .[٦] ندبته : أي بعثته ودعوته فأجاب (النهاية : ج ٥ ص ٣٤ «ندب») .[٧] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٥٣ ح ١٨ ؛ ينابيع المودّة : ج ٢ ص ٣٦٧ ح ٥٠ نحوه وراجع الصواعق المحرقة : ص ١٥٢ .