دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦
١١٧٤.الإمام الصادق عليه السلام : دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ وهُوَ عَلى حَصيرٍ قَد أثَّرَ في جِسمِهِ ، ووِسادَةِ ليفٍ قَد أثَّرَت في خَدِّهِ ، فَجَعَلَ يَمسَحُ ويَقولُ : ما رَضِيَ بِهذا كِسرى ولا قَيصَرُ ، إنَّهُم يَنامونَ عَلَى الحَريرِ وَالدّيباجِ وأنتَ عَلى هذَا الحَصيرِ ؟! قالَ : فَقالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لاَءَنا خَيرٌ مِنهُما ، وَاللّه ِ لاَءَنَا أكرَمُ مِنهُما ، وَاللّه ِ ما أنَا وَالدُّنيا ، إنَّما مَثَلُ الدُّنيا كَمَثَلِ رَجُلٍ راكِبٍ مَرَّ عَلى شَجَرَةٍ ولَها فَيءٌ فَاستَظَلَّ تَحتَها ، فَلَمّا أن مالَ الظِّلُّ عَنهَا ارتَحَلَ فَذَهَبَ وتَرَكَها . [١]
١١٧٥.المُستدرَك على الصَّحيحَين عن ابن عبّاس : دَخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطّاب عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ عَلى حَصيرٍ قَد أثَّرَ في جَنبِهِ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ، لَوِ اتَّخَذتَ فِراشا أوثَرَ [٢] مِن هذا؟ فَقالَ : ما لي ولِلدُّنيا ، وما لِلدُّنيا وما لي ! وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلاّ كَراكِبٍ سارَ في يَومٍ صائِفٍ ، فَاستَظَلَّ تَحتَ شَجَرَةٍ ساعَةً مِن نَهارٍ ، ثُمَّ راحَ وتَرَكَها . [٣]
١١٧٦.مجمع البيان عن عمر بن الخطّاب : اِستَأذَنتُ عَلى رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله فَدَخَلتُ عَلَيهِ في مَشرَبَةِ [٤] اُمِّ إبراهيم ، وإنَّهُ لَمُضطَجِعٌ عَلى خَصَفَةٍ [٥] وإنَّ بَعضَهُ عَلَى التُّرابِ ، وتَحتَ رَأسِهِ وِسادَةٌ مَحشُوَّةٌ ليفا ، فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ثُمَّ جَلَستُ ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّه ِ ، أنتَ نَبِيُّ اللّه ِ وصَفوَتُهُ وخِيَرَتُهُ مِن خَلقِهِ وكِسرى وقَيصَرُ عَلى سُرَرِ الذَّهَبِ وفُرُشِ الدّيباجِ وَالحَريرِ ! فَقالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : اُولئِكَ قَومٌ عُجِّلَت طَيِّباتُهُم وهِيَ وَشيكَةُ الاِنقِطاعِ ، وإنَّما اُخِّرَت لَنا طَيِّباتُنا . [٦]
[١] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٠ ح ١٣٤ عن عبداللّه بن سنان ، حلية الأبرار : ج ١ ص ٢٠٩ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٦ ح ١٢٤ وراجع مشكاة الأنوار : ص ٤٦٣ ح ١٥٤٥ .[٢] أوثر : أي أوطأ وألين (النهاية : ج ٥ ص ١٥١ «وتر») .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٥ ح ٧٨٥٨ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٤٦ ح ٢٧٤٤ نحوه ، صحيح ابن حبّان : ج ١٤ ص ٢٦٥ ح ٦٣٥٢ ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢٥٩ ح ١١٨٩٨ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٤٣ ح ٦٣٦١ ؛ مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦٤ ح ٦٥ نحوه ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٣ ح ١١٢ .[٤] المَشْرَبة : الغرفة (النهاية : ج ٢ ص ٤٥٥ «شرب») .[٥] الخَصَفَة : شيء يعمل من خوص النخل (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥١٨ «خصف») .[٦] مجمع البيان : ج ٩ ص ١٣٣ ؛ صحيح البخاري : ج ٥ ص ١٩٩٢ ح ٤٨٩٥ وج ٢ ص ١١١٢ ح ٣٤ ، صحيح مسلم : ج ٢ ص ١١٠٦ ح ٣٠ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٢٣ ح ٣٣١٨ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٨٠ ح ٢٢٢ وج ٤ ص ٢٨٠ ح ١٢٤٠ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٩ ح ٤١٥٣ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٥٢٨ ح ٤٦٦٣ .