دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨
١٢٢٦.عنه عليه السلام : إنَّكُم إنَّما خُلِقتُم لِلآخِرَةِ لا لِلدُّنيا ، ولِلبَقاءِ لا لِلفَناءِ. [١]
١٢٢٧.عنه عليه السلام : غايَةُ الآخِرَةِ البَقاءُ. [٢]
١٢٢٨.عنه عليه السلام : لِكُلِّ شَيءٍ مِنَ الآخِرَةِ خُلودٌ وبَقاءٌ. [٣]
١٢٢٩.عنه عليه السلام : الدُّنيا أمَدٌ ، الآخِرَةُ أبَدٌ. [٤]
١٢٣٠.عنه عليه السلام : يَنبَغي لِمَن أيقَنَ بِبَقاءِ الآخِرَةِ ودَوامِها أن يَعمَلَ لَها. [٥]
١٢٣١.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّ قالَ اللّه ُ : ... يا أحمَدُ ... إنَّ أهلَ الآخِرَةِ قُلوبُهُم في أجوافِهِم قَد قُرِحَت ، يَقولونَ : مَتى نَستريحُ مِن دارِ الفَناءِ إلى دارِ البَقاءِ؟ [٦]
١٢٣٢.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ اللّهُمَّ وإذ سَتَرتَني بِعَفوِكَ ، وتَغَمَّدتَني بِفَضلِكَ في دارِ الفَناءِ بِحَضرَةِ الأَكفاءِ ، فَأَجِرني من فَضيحاتِ دارِ البَقاء عِندَ مَواقِفِ الأَشهادِ ؛ مِنَ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، وَالرُّسُلِ المُكَرَّمينَ ، وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ. [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٣٨٤٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٧٤ ح ٣٦٢٩ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٣٥٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٤٨ ح ٥٩٠٨ .[٣] غرر الحكم : ح ٧٢٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٢ ح ٦٧٨٣ .[٤] غرر الحكم : ح ٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦ ح ٧١٢ .[٥] غرر الحكم : ح ١٠٩٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٥٥ ح ١٠٢٢٩ .[٦] بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢١ ـ ٢٥ ح ٦ نقلاً عن إرشاد القلوب .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٣١ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ص ١٩٠ ح ٢٧٢ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٣ ، الإقبال : ج ٢ ص ١٥٤ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٦٥.