دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨
١٣٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ إن كانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ كَفَّ اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ ، وإن كانَ هَمُّهُ الدُّنيا أفشَى اللّه ُ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ؛ فَلا يُمسي إلاّ فَقيرا ولا يُصبِـحُ إلاّ فَقيرا. [١]
١٣٣٦.الإمام عليّ عليه السلام : كانَتِ الفُقَهاءُ وَالحُكَماءُ إذا كاتَبَ بَعضُهُم بَعضا كَتَبوا بِثَلاثٍ لَيسَ مَعَهُنَّ رابِعَةً : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ كفاهُ اللّه ُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنيا . . . [٢]
١٣٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : يَابنَ آدَمَ ، تَفَرَّغ لِعِبادَتي أَملاَء صَدرَكَ غِنىً وأسُدَّ فَقرَكَ ، وإلاّ تَفعَلَ مَلاَءتُ يَدَيكَ شُغلاً ولَم أسُدَّ فَقرَكَ. [٣]
١٣٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَ مُنصَرَفِهِ مَن أيُّهَا النّاسُ ! أقبِلوا عَلى ما كُلِّفتُموهُ مِن إصلاحِ آخِرَتِكُم ، وأعرِضوا عَمّا ضُمِنَ لَكُم مِن دُنياكُم ، ولا تَستَعمِلوا جَوارِحَ غُذِّيَت بِنِعمَتِهِ فِي التَّعَرُّضِ لِسَخَطِهِ بِمَعصِيَتِهِ ، وَاجعَلوا شُغلَكُم فِي التِماسِ مَغفِرَتِهِ ، وَاصرِفوا هِمَّتَكُم بِالتَّقَرُّبِ إلى طاعَتِهِ ، مَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الدُّنيا فَإِنَّهُ [٤] نَصيبُهُ مِنَ الآخِرَةِ ولَم يُدرِك مِنها مايُريدُ ، ومَن بَدَأَ بِنَصيبِهِ مِنَ الآخِرَةِ وَصَلَ إلَيهِ نَصيبُهُ مِنَ الدُّنيا وأدرَكَ مِنَ الآخِرَةِ مايُريدُ. [٥]
[١] الزهد لابن حنبل : ص ٤٢ عن الحسن ، سنن الدارمي : ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣٧ عن الحسن من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، الزهد لهنّاد: ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٦٦٧ عن أنس وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٠ ح ٦١٠٥ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج٤ ص٣٩٦ ح٥٨٤٥ عن إسماعيل بن مسلم ، ثواب الأعمال : ص٢١٦ ح١ عن السكوني وكلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عن علي عليهم السلام .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٣ ح ٢٤٦٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٢٧٩ ح ٨٧٠٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٣٦٥٧ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨٩ ح ١٠٣٣٩ كلّها عن أبي هريرة وفي الثلاثة الأخيرة «صدرك» بدل «يديك» ، كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٧٧٠ ح ٤٣٠٢٢ .[٤] في أعلام الدين : «فاته» بدل «فإنَّه» ، وهو الأقرب للمعنى .[٥] عدّة الداعي : ص ٢٨٨ ، أعلام الدين : ص ٣٣٩ ح ٢٣ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٢ ح ٢٣ .