دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤
٥ / ٢٣
في حَلالِها حِسابٌ وفي حَرامِها عِقابٌ
١١٥٢.الإمام الصادق عليه السلام : قيلَ لاِءَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : عِظنا وأوجِز ، فَقالَ : الدُّنيا حَلالُها حِسابٌ ، وحَرامُها عِقابٌ . [١]
١١٥٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ الدُّنيا ـ ما أصِفُ مِن دارٍ أوَّلُها عَناءٌ وآخِرُها فَناءٌ ، في حَلالِها حِسابٌ وفي حَرامِها عِقابٌ ، مَنِ استَغنى فيها فُتِنَ ، ومَنِ افتَقَرَ فيها حَزِنَ ، ومَن ساعاها [٢] فاتَتهُ ، ومَن قَعَدَ عَنها واتَتهُ ، ومَن أبصَرَ بِها بَصَّرَتهُ ، ومَن أبصَرَ إلَيها أعمَتهُ . [٣]
٥ / ٢٤
تَشوبُ نَعيمَها بِبُؤسٍ
١١٥٤.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ الدُّنيا خَيرُها زَهيدٌ ، وشَرُّها عَتيدٌ [٤] ، ولَذَّتُها قَليلَةٌ ، وحَسرَتُها طَويلَةٌ ، تَشوبُ [٥] نَعيمَها بِبُؤسٍ ، وتَقِرنُ سُعودَها بِنُحوسٍ ، وتَصِلُ نَفعَها بِضُرٍّ ، وتَمزِجُ حُلوَها بِمُرٍّ . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٩ ح ١٣ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣٧ نحوه .[٢] ساعاها : سابقها (النهاية : ج ٢ ص ٣٧٠ «سعى») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨٢ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١١٨ ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٩ ح ١٥٧٠ ، نزهة الناظر : ص ٦٦ ح ٥٦ ، تحف العقول : ص ٢٠١ نحوه بزيادة «مَن صَحَّ فيها أمِنَ ، ومَن مَرِضَ فيها نَدِم» بعد «وفي حرامها عقاب» ، روضة الواعظين : ص ٤٨٨ وفيهما «أتته» بدل «واتته» ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٣ ح ١٣٦ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ٣٦٤ ح ٣٧٩ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٢٠ ح ٨٥٦٧ نقلاً عن ابن أبي الدنيا والدينوري .[٤] العَتِيدُ : الحاضر المُهيّأ (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣١٢ «عتد») .[٥] الشَّوبُ : الخلط (الصحاح : ج ١ ص ١٥٨ «شوب») .[٦] غرر الحكم : ح ٣٦٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٤٦ ح ٣٢٣٥ .