دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨
٤ / ٣
مَعرِفَةُ الدُّنيا
الكتاب
«اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرُ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الاْءَمْوَ لِ وَ الاْءَوْلَـدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـمًا وَ فِى الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَ نٌ وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـعُ الْغُرُورِ» . [١]
الحديث
١٠٢٥.المُستدرَك على الصَّحيحَين عن ابن مسعود : تَلا رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : «فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلاْءِسْلَـمِ» [٢] ، فَقالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّورَ إذا دَخَلَ الصَّدرَ انفَسَحَ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَل لِذلِكَ مِن عَلمٍ يُعرَفُ؟ قالَ : نَعَم ، التَّجافي [٣] عَن دارِ الغُرورِ ، وَالإِنابَةُ [٤] إلى دارِ الخُلودِ ، وَالاِستِعدادُ لِلمَوتِ قَبلَ نُزولِهِ . [٥]
١٠٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو تَعلَمونَ مِنَ الدُّنيا ما أعلَمُ لاَستَراحَت أنفُسُكُم مِنها . [٦]
١٠٢٧.الإمام عليّ عليه السلام : يَنبَغي لِمَن عَلِمَ سُرعَةَ زَوالِ الدُّنيا أن يَزهَدَ فيها . [٧]
[١] الحديد : ٢٠ .[٢] الأنعام : ١٢٥ .[٣] التَّجافي : هو من الجفاء ؛ البُعد عن الشيء (النهاية : ج ١ ص ٢٨٠ «جفا») .[٤] الإنابة : الرجوع (المصباح المنير : ص ٦٢٩ «ناب») .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٧٨٦٣ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٧٦ ح ٣٠٢ .[٦] شعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨٦ ح ١٠٣٣٠ عن عروة بن الزبير ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٧٢٨ ح ٦٦٤٠ عن الزبير ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٤ ح ٦١٣٠ .[٧] غرر الحكم : ح ١٠٩٣٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٩ ح ١٠١٣٠ .