دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦
٩٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلاوَةَ الإِيمانِ في قَلبِهِ حَتّى لا يُبالِيَ مَن أكَلَ الدُّنيا [١] . [٢]
٣ / ٥
صَلاحُ الدّينِ
٩٤٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعرا قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَد ، إن أحبَبتَ أن تَكونَ أورَعَ النّاسِ فَازهَد فِي الدُّنيا وَارغَب فِي الآخِرَةِ . [٣]
٩٥٠.عنه عليه السلام : مَن زَهِدَ فِي الدُّنيا حَصَّنَ دينَهُ . [٤]
٩٥١.عنه عليه السلام : وُفورُ العِرضِ بِابتِذالِ المالِ ، وصَلاحُ الدّينِ بِإِفسادِ الدُّنيا . [٥]
٩٥٢.عنه عليه السلام : العِلمُ يُرشِدُكَ إلى ما أمَرَكَ اللّه ُ بِهِ ، وَالزُّهدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّريقَ إلَيهِ . [٦]
٩٥٣.لقمان عليه السلام ـ فيما وَعَظَ بِهِ وَلَدَه ـ يا بُنَيَّ ، . . . مَن يَزهَد فِي الدُّنيا يَعمَل لِلّهِ تَعالى ، ومَن يَعمَل لِلّهِ تَعالى يَأجُرهُ اللّه ُ . [٧]
راجع : ج١ ص٤٢٦ (مضارّ حبّ الدنيا / فساد الدين) .
[١] «حتّى لا يبالي من أكل الدنيا» : يحتمل أن يكون «من» اسم موصول و«أكل» فعلاً ماضيا ، وأن يكون «من» حرف جرّ و «أكل» مصدرا . فعلى الأوّل المعنى: أنّه لا يعتني بشأن الدنيا بحيث لا يحسد أحدا عليها ، . . . وعلى الثاني أيضا يرجع إلى ذلك ؛ أو المعنى : لا يعتني بأكل الدنيا والتصرّف فيها (مرآة العقول: ج ٨ ص ٢٦٩) .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٢٨ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٤٩ ح ٢٠ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢ ح ٦ .[٤] غرر الحكم : ح ٨٤٦٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٩ ح ٧٩٦٠ وفيه «حَسُنَ دينُهُ» بدل «حصّن دينَهُ» .[٥] غرر الحكم : ح ١٠١٢٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٠٥ ح ٩٢٧٧ .[٦] غرر الحكم : ح ١٨٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٤٣ .[٧] الزهد لابن المبارك : ص ٣٧٣ ح ١٠٥٩ .