دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦
١٠٨٤.الزهد عن داوود بن فَرقَد : قُلتُ لاِءَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما يَسُرُّني بِحَقِّكُمُ الدُّنيا وما فيها . فَقالَ : اُفٍّ لِلدُّنيا وما فيها ، وما هِيَ يا داوودُ؟! هَل هِيَ إلاّ ثَوبانِ ، ومِل ءُ بَطنِكَ؟! [١]
١٠٨٥.تحف العقول : قالَ لَهُ [ لِلإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ] يونُس : لَوِلائي لَكُم وما عَرَّفَنِي اللّه ُ مِن حَقِّكُم أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنيا بِحَذافيرِها . قالَ يونُسُ : فَتَبَيَّنتُ الغَضَبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ عليه السلام : يا يونُس قِستَنا بِغَيرِ قِياسٍ ، مَا الدُّنيا وما فيها؟! هَل هِيَ إلاّ سَدُّ فَورَةٍ ، أو سَترُ عَورَةٍ؟ وأنتَ لَكَ بِمَحَبَّتِنا الحَياةُ الدّائِمَةُ . [٢]
٥ / ٢
لا تَأسَوا عَلى ما فاتَكُم ولا تَفرَحوا بِما آتاكُم
الكتاب
«مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الاْءَرْضِ وَ لاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَاكُمْ و اللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ » . [٣]
الحديث
١٠٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا اُدخِلَ رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى يَزيد ـ لَعنَهُ اللّه ُ ـ واُدخِلَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام . . . قالَ يَزيدُ : يا عَلِيَّ بنُ الحُسَين «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» ! [٤] فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : كَلاّ ، ما هذِهِ فينا نَزَلَت ، إنَّما نَزَلَت فينا : «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الاْءَرْضِ وَ لاَ فِى أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَـاكُمْ وَ اللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ» ، فَنَحنُ الَّذينَ لا نَأسى عَلى ما فاتَنا ولا نَفرَحُ بِما أتانا مِنها . [٥]
[١] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٤٦ ح ١٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٢٤ ح ١١٦ .[٢] تحف العقول : ص ٣٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٦٥ ح ١٧٧ .[٣] الحديد : ٢٢ و ٢٣ .[٤] الشورى : ٣٠ .[٥] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٢ .