دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠
١٠٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ المَوتِ ، قَلَّت فِي الدُّنيا رَغبَتُهُ . [١]
١٠٥٨.عنه عليه السلام : مَن صَوَّرَ المَوتَ بَينَ عَينَيهِ ، هانَ أمرُ الدُّنيا عَلَيهِ . [٢]
١٠٥٩.عنه عليه السلام : مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ المَوتِ ، رَضِيَ مِنَ الدُّنيا بِاليَسيرِ . [٣]
١٠٦٠.عنه عليه السلام : اُوصيكُم بِذِكرِ المَوتِ وإقلالِ الغَفلَةِ عَنهُ ، وكَيفَ غَفلَتُكُم عَمّا لَيسَ يُغفِلُكُم ، وطَمَعُكُم فيمَن لَيسَ يُمهِلُكُم ! فَكَفى واعِظا بِمَوتى عايَنتُموهُم ، حُمِلوا إلى قُبورِهِم غَيرَ راكِبينَ ، واُنزِلوا فيها غَيرَ نازِلينَ ، فَكَأَنَّهُم لَم يَكونوا لِلدُّنيا عُمّارا ، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَم تَزَل لَهُم دارا ، أوحَشوا ما كانوا يوطِنونَ ، وأوطَنوا ما كانوا يوحِشونَ ، وَاشتَغَلوا بِما فارَقوا ، وأضاعوا ما إلَيهِ انتَقَلوا ، لا عَن قَبيحٍ يَستَطيعونَ انتِقالاً ، ولا في حَسَنٍ يَستَطيعونَ ازدِيادا ، أنِسوا بِالدُّنيا فَغَرَّتهُم ، ووَثِقوا بِها فَصَرَعَتهُم . [٤]
١٠٦١.الكافي عن أبي عُبَيدَةَ الحَذّاء : قُلتُ لاِءَبي جَعفَرٍ عليه السلام : حَدِّثني بِما أنتَفِعُ بِهِ ، فَقالَ : يا أبا عُبَيدَةَ ، أكثِر ذِكرَ المَوتِ ؛ فَإِنَّهُ لَم يُكثِر إنسانٌ ذِكرَ المَوتِ إلاّ زَهِدَ فِي الدُّنيا. [٥]
١٠٦٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في حَديثٍ يَذكُرُ ف إنَّهُ خَرَجَ يَقرَأُ الزَّبور ، وكانَ إذا قَرَأَ الزَّبورَ لايَبقى جَبَلٌ ولا حَجَرٌ ولا طائِرٌ إلاّ جاوَبَتهُ . فَانتَهى إلى جَبَلٍ ، فَإِذا عَلى ذلِكَ الجَبَلِ نَبِيٌّ عابِدٌ ، يُقالُ لَهُ : حِزقيل ، فَلَمّا سَمِعَ دَوِيَّ الجِبالِ وأصواتَ السِّباعِ وَالطَّيرِ عَلِمَ أنَّهُ داوودُ عليه السلام ، فَقالَ داوودُ عليه السلام : يا حِزقيل ، تَأذَنُ لي فَأَصعَدَ إلَيكَ؟ قالَ : لا . فَبَكى داوودُ عليه السلام ، فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : يا حزقيلُ ، لا تُعَيِّر داوودَ وسَلنِي العافِيَةَ . قالَ : فَأَخَذَ حِزقيلُ بِيَدِ داوودَ ورَفَعَهُ إلَيهِ . فَقالَ داوودُ عليه السلام : يا حِزقيل ، هَل هَمَمتَ بِخَطيئَةٍ قَطُّ؟ قالَ : لا . قالَ : فَهَل دَخَلَكَ العُجبُ بِما أنتَ فيهِ مِن عِبادَةِ اللّه ِ ؟ قالَ : لا . قالَ : فَهَل رَكَنتَ إلَى الدُّنيا فَأَحبَبتَ أن تَأخُذَ مِن شَهَواتِها ولَذّاتِها؟ قالَ : بَلى ، رُبَّما عَرَضَ ذلِكَ بِقَلبي . قالَ : فَما كُنتَ تَصنَعُ إذا كانَ ذلِكَ؟ قالَ : أدخُلُ هذَا الشِّعبَ فَأَعتَبِرُ بِما فيهِ . قالَ : فَدَخَلَ داوودُ عليه السلام الشِّعبَ ، فَإِذا سَريرٌ مِن حَديدٍ عَلَيهِ جُمجُمَةٌ بالِيَةٌ وعِظامٌ فانِيَةٌ ، وإذا لَوحٌ مِن حَديدٍ فيهِ كِتابَةٌ ، فَقَرَأَها داوودُ عليه السلام فَإِذا هِيَ : أنَا أروَى بنُ سَلَم ، مَلَكتُ ألفَ سَنَةٍ ، وبَنَيتُ ألفَ مَدينَةٍ ، وافتَضَضتُ ألفَ بِكرٍ ، فَكانَ آخِرُ عُمُري أن صارَ التُّرابُ فِراشي ، وَالحِجارَةُ وِسادَتي ، وَالدّيدانُ وَالحَيّاتُ جيراني ، فَمَن رَآني فَلا يَغتَرَّ بِالدُّنيا . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٨٧٦٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٨ ح ٧٦٠٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٨٦٠٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦٠ ح ٨٣٤٩ وفيه «خفّ الاهتمام بأمر الدنيا» بدل «هان أمر الدنيا» .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٩ ، تحف العقول : ص ٨٩ و ص ١٠٠ ، كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٦٣ ، روضة الواعظين : ص ٥٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ، ص ٢٦٧ ، ر ١٦ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٣١ ح ١٣ وج ٣ ص ٢٥٥ ح ١٨ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٨ ح ٢١٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٣ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢١ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٢٥ ح ١٧٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٦] كمال الدين : ص ٥٢٤ ح ٦ ، الأمالي للصدوق : ص ١٥٩ ح ١٥٧ كلاهما عن هشام بن سالم ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٣١ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٥ ح ٣ .