دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص

دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ١٥٠

١٠٥٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ المَوتِ ، قَلَّت فِي الدُّنيا رَغبَتُهُ . [١]

١٠٥٨.عنه عليه السلام : مَن صَوَّرَ المَوتَ بَينَ عَينَيهِ ، هانَ أمرُ الدُّنيا عَلَيهِ . [٢]

١٠٥٩.عنه عليه السلام : مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ المَوتِ ، رَضِيَ مِنَ الدُّنيا بِاليَسيرِ . [٣]

١٠٦٠.عنه عليه السلام : اُوصيكُم بِذِكرِ المَوتِ وإقلالِ الغَفلَةِ عَنهُ ، وكَيفَ غَفلَتُكُم عَمّا لَيسَ يُغفِلُكُم ، وطَمَعُكُم فيمَن لَيسَ يُمهِلُكُم ! فَكَفى واعِظا بِمَوتى عايَنتُموهُم ، حُمِلوا إلى قُبورِهِم غَيرَ راكِبينَ ، واُنزِلوا فيها غَيرَ نازِلينَ ، فَكَأَنَّهُم لَم يَكونوا لِلدُّنيا عُمّارا ، وكَأَنَّ الآخِرَةَ لَم تَزَل لَهُم دارا ، أوحَشوا ما كانوا يوطِنونَ ، وأوطَنوا ما كانوا يوحِشونَ ، وَاشتَغَلوا بِما فارَقوا ، وأضاعوا ما إلَيهِ انتَقَلوا ، لا عَن قَبيحٍ يَستَطيعونَ انتِقالاً ، ولا في حَسَنٍ يَستَطيعونَ ازدِيادا ، أنِسوا بِالدُّنيا فَغَرَّتهُم ، ووَثِقوا بِها فَصَرَعَتهُم . [٤]

١٠٦١.الكافي عن أبي عُبَيدَةَ الحَذّاء : قُلتُ لاِءَبي جَعفَرٍ عليه السلام : حَدِّثني بِما أنتَفِعُ بِهِ ، فَقالَ : يا أبا عُبَيدَةَ ، أكثِر ذِكرَ المَوتِ ؛ فَإِنَّهُ لَم يُكثِر إنسانٌ ذِكرَ المَوتِ إلاّ زَهِدَ فِي الدُّنيا. [٥]

١٠٦٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ في حَديثٍ يَذكُرُ ف إنَّهُ خَرَجَ يَقرَأُ الزَّبور ، وكانَ إذا قَرَأَ الزَّبورَ لايَبقى جَبَلٌ ولا حَجَرٌ ولا طائِرٌ إلاّ جاوَبَتهُ . فَانتَهى إلى جَبَلٍ ، فَإِذا عَلى ذلِكَ الجَبَلِ نَبِيٌّ عابِدٌ ، يُقالُ لَهُ : حِزقيل ، فَلَمّا سَمِعَ دَوِيَّ الجِبالِ وأصواتَ السِّباعِ وَالطَّيرِ عَلِمَ أنَّهُ داوودُ عليه السلام ، فَقالَ داوودُ عليه السلام : يا حِزقيل ، تَأذَنُ لي فَأَصعَدَ إلَيكَ؟ قالَ : لا . فَبَكى داوودُ عليه السلام ، فَأَوحَى اللّه ُ إلَيهِ : يا حزقيلُ ، لا تُعَيِّر داوودَ وسَلنِي العافِيَةَ . قالَ : فَأَخَذَ حِزقيلُ بِيَدِ داوودَ ورَفَعَهُ إلَيهِ . فَقالَ داوودُ عليه السلام : يا حِزقيل ، هَل هَمَمتَ بِخَطيئَةٍ قَطُّ؟ قالَ : لا . قالَ : فَهَل دَخَلَكَ العُجبُ بِما أنتَ فيهِ مِن عِبادَةِ اللّه ِ ؟ قالَ : لا . قالَ : فَهَل رَكَنتَ إلَى الدُّنيا فَأَحبَبتَ أن تَأخُذَ مِن شَهَواتِها ولَذّاتِها؟ قالَ : بَلى ، رُبَّما عَرَضَ ذلِكَ بِقَلبي . قالَ : فَما كُنتَ تَصنَعُ إذا كانَ ذلِكَ؟ قالَ : أدخُلُ هذَا الشِّعبَ فَأَعتَبِرُ بِما فيهِ . قالَ : فَدَخَلَ داوودُ عليه السلام الشِّعبَ ، فَإِذا سَريرٌ مِن حَديدٍ عَلَيهِ جُمجُمَةٌ بالِيَةٌ وعِظامٌ فانِيَةٌ ، وإذا لَوحٌ مِن حَديدٍ فيهِ كِتابَةٌ ، فَقَرَأَها داوودُ عليه السلام فَإِذا هِيَ : أنَا أروَى بنُ سَلَم ، مَلَكتُ ألفَ سَنَةٍ ، وبَنَيتُ ألفَ مَدينَةٍ ، وافتَضَضتُ ألفَ بِكرٍ ، فَكانَ آخِرُ عُمُري أن صارَ التُّرابُ فِراشي ، وَالحِجارَةُ وِسادَتي ، وَالدّيدانُ وَالحَيّاتُ جيراني ، فَمَن رَآني فَلا يَغتَرَّ بِالدُّنيا . [٦]


[١] غرر الحكم : ح ٨٧٦٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٨ ح ٧٦٠٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٨٦٠٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٦٠ ح ٨٣٤٩ وفيه «خفّ الاهتمام بأمر الدنيا» بدل «هان أمر الدنيا» .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٤٩ ، تحف العقول : ص ٨٩ و ص ١٠٠ ، كنز الفوائد : ج ١ ، ص ٦٣ ، روضة الواعظين : ص ٥٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ، ص ٢٦٧ ، ر ١٦ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٢٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٣١ ح ١٣ وج ٣ ص ٢٥٥ ح ١٨ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٨ ح ٢١٠ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٣ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٢١ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٢٥ ح ١٧٦٧ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٦] كمال الدين : ص ٥٢٤ ح ٦ ، الأمالي للصدوق : ص ١٥٩ ح ١٥٧ كلاهما عن هشام بن سالم ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٣١ ، روضة الواعظين : ص ٤٨٤ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٥ ح ٣ .