دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦
٨٧٤.عنه عليه السلام : قَطِّعوا عَلائِقَ الدُّنيا ، وَاستَظهِروا بِزادِ التَّقوى . [١]
٨٧٥.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرَأً غالَبَ الهَوى ، وأفلَتَ مِن حَبائِلِ الدُّنيا . [٢]
٨٧٦.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرَأً . . . راقَبَ رَبَّهُ ، وتَنَكَّبَ [٣] ذَنبَهُ ، وكابَرَ هَواهُ ، وكَذَّبَ مُناهُ . . . عَزوفا [٤] عَنِ الدُّنيا سَأَما ، كَدوحا [٥] لاِآخِرَتِهِ مُتَحافِظا . [٦]
٨٧٧.عنه عليه السلام : أفضَلُ الجِهادِ جِهادُ النَّفسِ عَنِ الهَوى ، وفِطامُها عَن لَذّاتِ الدُّنيا . [٧]
٨٧٨.عنه عليه السلام : خَيرُ النّاسِ مَن زَهَدَت نَفسُهُ ، وقَلَّت رَغبَتُهُ . [٨]
٨٧٩.عنه عليه السلام : أفضَلُ النّاسِ مَن تَنَزَّهَت نَفسُه ، وزَهَدَ عَن غُنيَةٍ [٩] . [١٠]
٨٨٠.عنه عليه السلام : حُسنُ الزُّهدِ مِن أفضَلِ الإِيمانِ . [١١]
٨٨١.عنه عليه السلام : لا يَزكو [١٢] عِندَ اللّه ِ سُبحانَهُ إلاّ عَقلٌ عارِفٌ ، ونَفسٌ عَزوفٌ . [١٣]
٨٨٢.عنه عليه السلام : تَعَزَّ عَنِ الشَّيءِ إذا مُنِعتَهُ بِقِلَّةِ ما يَصحَبُكَ إذا اُوتيتَهُ . [١٤]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠٤ ، غرر الحكم : ح ٢٨٢٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٠ ح ٢٩٤٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٣٤ ح ١٣٨ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٢١٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٦١ ح ٤٧٦٧ .[٣] تَنَكَّب ذنبَه : أي تجنّبه (مرآة العقول : ج ٢٦ ص ٥٠) .[٤] عَزَفَت نَفسي عن الشيء تَعزِفُ عُزوفا: أي زَهِدت فيه وانصرفت عنه (الصحاح: ج ٤ ص ١٤٠٣ «عزف») .[٥] الكَدْحُ : السعي والحرص والعمل (النهاية : ج ٤ ص ١٥٥ «كدح») .[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٧٢ ح ١٩٣ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ٢٠٨ نحوه .[٧] غرر الحكم : ح ٣٢٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٢ ح ٢٧٨٣ .[٨] غرر الحكم : ح ٥٠٣١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٩ ح ٤٥٤٣ .[٩] يُقال : غَنِيتُ بكذا عن غيره : إذا استَغنَيت به ، والاسم الغُنيَة ، فأنا غنيّ (المصباح المنير : ص ٤٥٥ «غنى») .[١٠] غرر الحكم : ح ٣١٠٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢١ ح ٢٧٥٠ نحوه .[١١] غرر الحكم : ح ٤٨٣٩ .[١٢] الزَّكاء : النَّماء والزيادة (المصباح المنير : ص ٢٥٤ «زكا») .[١٣] غرر الحكم : ح ١٠٨٨٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٤٤ ح ١٠١٠١ .[١٤] غرر الحكم : ح ٤٥٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٠٠ ح ٤٠٤٣ .