دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
١ / ٦
التَّحذيرُ مِنَ الزُّهدِ رِئاءً
٨٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَكونَ الزُّهدُ رِوايَةً ، وَالوَرَعَ تَصَنُّعا . [١]
٨٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَلبَسونَ الصّوفَ في صَيفِهِم وشِتائِهِم ، يَرَونَ أنَّ لَهُمُ الفَضلَ بِذلِكَ عَلى غَيرِهِم ، اُولئِكَ يَلعَنُهُم مَلائِكَةُ السَّماواتِ وَالأَرضِ . [٢]
٨٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي في آخِرِ الزَّمانِ اُناسٌ مِن اُمَّتي يَأتونَ المَساجِدَ يَقعُدونَ فيها حَلَقا ، ذِكرُهُمُ الدُّنيا وحُبُّ الدُّنيا ، لا تُجالِسوهُم فَلَيسَ لِلّهِ بِهِم حاجَةٌ . [٣]
٨٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ ، ويُرجِي [٤] التَّوبَةَ بِطولِ الأَمَلِ ، يَقولُ فِي الدُّنيا بِقَولِ الزّاهِدينَ ويَعمَلُ فيها بِعَمَلِ الرّاغِبينَ . [٥]
٨٥٧.عنه عليه السلام ـ في أصنافِ المُسلِمين ـ : ومِنهُم مَن أبعَدَهُ عَن طَلَبِ المُلكِ ضُؤولَةُ نَفسِهِ ، وَانقِطاعُ سَبَبِهِ ، فَقَصَرَتهُ الحالُ عَلى حالِهِ ، فَتَحَلّى بِاسمِ القَناعَةِ ، وتَزَيَّنَ بِلِباسِ أهلِ الزَّهادَةِ ، ولَيسَ مِن ذلِكَ في مَراحٍ ولا مَغدىً . [٦]
٨٥٨.عنه عليه السلام : إذا هَرَبَ الزّاهِدُ مِنَ النّاسِ فَاطلُبهُ ، وإذا طَلَبَ الزّاهِدُ النّاسَ فَاهرَب مِنهُ . [٧]
[١] حلية الأولياء : ج ٣ ص ١١٩ ، الفردوس : ج ٥ ص ٩٠ ح ٧٥٥٧ كلاهما عن أبي هريرة .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٩ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٨١ ح ٢٦٦١ كلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٩١ ح ٣ .[٣] جامع الأخبار : ص ١٧٩ ح ٤٣٥ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٦٩ وفيه «ناس» بدل «اُناس من اُمّتي» ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ٣٦٨ ح ٢٧ .[٤] أرجَأْت الأمرَ وأرجَيْته : إذا أخّرْته (النهاية : ج ٢ ص ٢٠٦ «رجا») .[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٥٠ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١٩٩ ح ٣٠ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٥ ؛ مطالب السؤول : ص ٣٢ .[٧] غرر الحكم : ح ٤٠٧٨ وح ٤٠٧٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٦ ح ٣٠٨٧ و ح ٣٠٨٨ .