دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢
١٤٦٢.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ : اللّهُمَّ ومَتى وَقَفنا بَينَ نَقصَينِ في دينٍ أو دُنيا فَأَوقِعِ النَّقصَ بِأَسرَعِهِما فَناءً ، وَاجعَلِ التَّوبَةَ في أطوَلِهِما بَقاءً . وإذا هَمَمنا بِهَمَّينِ يُرضيكَ أحَدُهُما عَنّا ويُسخِطُكَ الآخَرُ عَلَينا ، فَمِل بِنا إلى ما يُرضيكَ عَنّا ، وأوهِن قُوَّتَنا عَمّا يُسخِطُكَ عَلَينا ، ولا تُخَلِّ في ذلِكَ بَينَ نُفوسِنا وَاختِيارِها ؛ فَإِنَّها مُختارَةٌ لِلباطِلِ إلاّ ما وَفَّقتَ ، أمّارَةٌ بِالسُّوءِ إلاّ ما رَحِمتَ. [١]
١٤٦٣.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةِ العارِفينَ ـ : إلهي فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت [٢] أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ... وَاستَقَرَّ بِإِدراكِ السُّؤولِ ونَيلِ المَأمولِ قَرارُهُم ، ورَبِحَت في بَيعِ الدُّنيا بِالآخِرَةِ تِجارَتُهُم. [٣]
١٤٦٤.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في وَداعِ شَهرِ وأنتَ الَّذي زِدتَ فِي السَّومِ عَلى نَفسِكَ لِعِبادِكَ ، تُريدُ رِبحَهُم في مُتاجَرَتِهِم لَكَ وفَوزَهُم بِالوِفادَةِ عَلَيكَ وَالزِّيادَةَ مِنكَ فَقُلتَ تَبارَكَ اسمُكَ وتَعالَيتَ : «مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا» [٤] ، وقُلتَ : «مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَ لَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِى كُلِّ سُنمـبُلَةٍ مِّاْئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَـعِفُ لِمَن يَشَاءُ» [٥] ، وقُلتَ : «مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً» [٦] ، وما أنزَلتَ مِن نَظائِرِهِنَّ فِي القُرآنِ مِن تَضاعيفِ الحَسَناتِ. [٧]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٤٧ الدعاء ٩.[٢] الوِشاح : شيء يُنسج من أديم عريضا ، ويرصّع بالجواهر ، وتشدّه المرأة بين عاتقيها. توشّحت هي : أي لبسته (الصحاح : ج ١ ص ٤١٥ «وشح») . والكلام هنا على سبيل الاستعارة .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٠ .[٤] الأنعام : ١٦٠ .[٥] البقرة : ٢٦١ .[٦] البقرة : ٢٤٥ .[٧] الصحيفة السجّاديّة : ص١٧٢ الدعاء ٤٥ ، المصباح للكفعمي: ص ٨٤٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٤٢ ح ٧١٨ ، الإقبال: ج ١ ص ٤٢٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٧٣ ح ١ .