دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦
٤ / ٢
بَرَكاتُ عِمارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
«مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ وَ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَ مَا لَهُ فِى الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ » . [١]
الحديث
١٣٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أصلَحَ أمرَ آخِرَتِهِ ، أصلَحَ اللّه ُ لَهُ أمرَ دُنياهُ. [٢]
١٣٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُعطِي الدُّنيا عَلى نِيَّةِ الآخِرَةِ ، وأبى أن يُعطِيَ الآخِرَةَ عَلى نِيَّةِ الدُّنيا. [٣]
١٣٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ يَستَكمِلُ إيمانَهُ : رَجُلٌ لا يَخافُ فِي اللّه ِ لَومَةَ لائِمٍ ، ولا يُرائي بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، وإذا عُرِضَ عَلَيهِ أمرانِ ؛ أحدُهُما لِلدُّنيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ ، اختارَ أمرَ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا. [٤]
١٣٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ المُؤمِنَ إذا كان فِي انقِطاعٍ مِنَ الدُّنيا وإقبالٍ مِنَ الآخِرَةِ نَزَلَ إلَيهِ مَلائِكَةٌ مِنَ السَّماءِ ، بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمسُ ، مَعَهُم كَفَنٌ مِن أكفانِ الجَنَّةِ ، وحُنوطٌ مِن حُنوطِ الجَنَّةِ ، حَتّى يَجلِسوا مِنهُ مَدَّ البَصَرِ ، ثُمَّ يَجيءُ مَلَكُ المَوتِ حَتّى يَجلِسَ عِندَ رَأسِهِ ، فَيَقولَ : أيَّتُهَا النَّفسُ الطَّيِّبَةُ ، اُخرُجي إلى مَغفِرَةٍ مِنَ اللّه ِ ورِضوانٍ. [٥]
[١] الشورى : ٢٠ .[٢] عدّة الداعي : ص ٢١٦ ، نهج البلاغة : الحكمة ٨٩ ، غرر الحكم : ح ٨٨٥٧ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٠٥ ح ٥١ .[٣] الزهد لابن المبارك : ص ١٩٣ ح ٥٤٩ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ١٦٤ ح ١١٠٨ ، الفردوس : ج ١ ص ١٥١ ح ٥٤٦ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨١ ح ٦٠٥٦ ؛ إرشاد القلوب : ص ١٨٦ وفيه «ولا» بدل «وأبى أن» ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٥ ح ٢٩ نقلاً عن عدّة الداعي وفيه «بعمل» بدل «على نيّة» في كلا الموضعين .[٤] تاريخ دمشق : ج ٣٨ ص ١٣ ح ٧٥٧٧ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨١٧ ح ٤٣٢٤٧ .[٥] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤١٣ ح ١٨٥٥٩ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٣ ص ٢٥٦ ح ١ ، شُعب الإيمان : ج ١ ص ٣٥٦ ح ٣٩٥ ، الزهد لهنّاد : ج ١ ص ٢٠٥ ح ٣٣٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٩٤ ح ١٠٧ ، مسند الطيالسي : ص ١٠٢ ح ٧٥٣ كلاهما نحوه وكلّها عن البرّاء بن عازب ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٢٧ ح ٤٢٤٩٥ .