دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦
٢ / ٧
آثارُ الاِهتِمامِ بِالآخِرَةِ
١٣٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللّه ُ غِناهُ في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ شَملَهُ ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ ، ومَن كانَتِ الدُّنيا هَمَّهُ جَعَلَ اللّه ُ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، وفَرَّقَ عَلَيهِ شَملَهُ ، ولَم يَأتِهِ مِنَ الدُّنيا إلاّ ما قُدِّرَ لَهُ. [١]
١٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وسَدَمَهُ [٢] ، لَها يَشخَصُ وإيّاها يَنوي ؛ جَعَلَ اللّه ُ الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ [٣] ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ صاغِرَةٌ. [٤]
١٣٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أصبَحَ وأمسى وَالآخِرَةُ أكبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللّه ُ لَهُ الغِنى في قَلبِهِ ، وجَمَعَ لَهُ أمرَهُ ، ولَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ. [٥]
١٣٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ أفشَى اللّه ُ ضَيعَتَهُ ، وجَعَلَ فَقرَهُ بَينَ عَينَيهِ ، ومَن كانَتِ الآخِرَةُ أكبَرَ هَمِّهِ جَمَعَ اللّه ُ لَهُ اُمورَهُ ، وجَعَلَ غِناهُ في قَلبِهِ. [٦]
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٤٢ ح ٢٤٦٥ عن أنس ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٧٥ ح ٤١٠٥ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٨٠ ح ٢٣٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ١٤٠ ح ٢١٦٤٦ كلّها عن زيد بن ثابت ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢١٣ ح ١١٦٩٠ عن ابن عبّاس وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٠٥ ح ٦١٨٦ .[٢] السَّدَم : اللّهَج والولوع بالشيء (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٥ «سدم») .[٣] الضَّيعة : ما يكون منه معاشه ، كالصنعة والتجارة والزراعة (النهاية : ج ٣ ص ١٠٨ «ضيع») .[٤] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٢٣ ح ٥٩٩٠ وج ٨ ص ٣٦٤ ح ٨٨٨٢ كلاهما عن أنس ، شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ٢٣١ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٢٦٤ .[٥] ثواب الأعمال : ص ٢٠١ ح ١ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ٢ ص ٣١٩ ح ١٥ عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، مشكاة الأنوار : ص ٤٦٤ ح ١٥٤٦ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيهما ذيله ، تحف العقول : ص ٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٤ ح ٩٦ .[٦] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ١٨٦ ح ٥٠٢٥ ، حلية الأولياء : ج ١ ص ٢٢٧ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨٤ ح ٦٠٧٧ .