دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢
١١٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّ اللّه َ خَصَّكَ بِأَمرٍ وأعطاكَهُ، لَيسَ مِنَ الأَعمالِ شَيءٌ أحَبُّ إلَيهِ ولا أفضَلُ مِنهُ عِندَهُ ؛ الزُّهدُ فِي الدُّنيا ، فَلَيسَ تَنالُ مِنها شَيئا ولا تَنالُ [١] مِنكَ ، وهِيَ زينَةُ الأَبرارِ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ . [٢]
١١٨٥.الإمام عليّ عليه السلام : أنَا الَّذي أهَنتُ الدُّنيا . [٣]
١١٨٦.عنه عليه السلام : أنَا كابُّ الدُّنيا لِوَجهِها ، وقادِرُها بِقَدرِها ، وناظِرُها بِعَينِها . [٤]
١١٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام اُتِيَ بَخَبيصٍ [٥] فَأَبى أن يَأكُلَهُ ، فَقالوا لَهُ : أ تُحَرِّمُهُ؟ قالَ : لا ، ولكِنّي أخشى أن تَتوقَ إلَيهِ نَفسي فَأَطلُبَهُ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَـتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا» [٦] . [٧]
١١٨٨.إرشاد القلوب عن سُويدِ بن غَفَلَة : دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام دارَهُ فَلَم أرَ فِي البَيتِ شَيئا ، فَقُلتُ : أينَ الأَثاثُ يا أميرَ المُؤمِنين؟ فَقالَ : يَابنَ غَفَلَةَ ، نَحنُ أهلُ بَيتٍ لا نَتَأَثَّثُ فِي الدُّنيا ، نَقَلنا أجَلَّ مَتاعِنا إلَى الآخِرَةِ ، إنَّ مَثَلَنا فِي الدُّنيا كَراكِبٍ ظَلَّ تَحتَ شَجَرَةٍ ، ثُمَّ راحَ وتَرَكَها . [٨]
[١] في المصدر «تَنالُهُ» وما أثبتناه هو الأوفق كما في بحار الأنوار .[٢] الخصال : ص ٥٥٦ ح ٣١ عن عامر بن واثلة عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٤٨٩ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ٥ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٨ ، غرر الحكم : ح ٣٧٦٢ وفيه «ورادّها على عقبها» بدل «وناظرها بعينها» ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٣٣٤ ح ٥٥ وراجع مشارق أنوار اليقين : ص ٢٠٣ .[٥] الخَبِيصُ : المعمول من التمر والسمن ؛ حَلواء معروف يُخبَص [أي يُخلط] بعضه في بعض (تاج العروس : ج ٩ ص ٢٦٥ «خبص») .[٦] الأحقاف : ٢٠ .[٧] الأمالي للمفيد : ص ١٣٤ ح ٢ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ٢ ص ١٧٧ ح ١٥٠١ عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الغارات : ج ١ ص ٩٠ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٢٣ ح ٣ وراجع المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ٩٩ .[٨] إرشاد القلوب : ص ٢٠ .