دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤
٧٨٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ اللّه َ ثَقَّلَ الخَيرَ عَلى أهلِ الدُّنيا كَثِقلِهِ في مَوازينِهِم يَومَ القِيامَةِ ، وإنَّ اللّه َ خَفَّفَ الشَّرَّ عَلى أهلِ الدُّنيا كَخِفَّتِهِ في مَوازينِهِم يَومَ القِيامَةِ . [١]
راجع : ص ٢٩٢ (خصائص أبناء الآخرة)
وص ٣٣٤ ح ١٣٦٨ .
٦ / ٢
مَثَلُ عَبيدِ الدُّنيا
٧٨٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَة يا عَبيدَ الدُّنيا ، كَيفَ تُخالِفُ فُروعُكُم أصولَكُم ، وعُقولُكُم أهواءَكُم ، قَولُكُم شِفاءٌ يُبرِئُ الدّاءَ ، وعَمَلُكُم داءٌ لا يَقبَلُ الدَّواءَ ؛ ولَستُم كَالكَرمَةِ [٢] الَّتي حَسُنَ وَرَقُها ، وطابَ ثَمَرُها ، وسَهُلَ مُرتَقاها ؛ ولكِنَّكُم كَالشَّجَرَةِ الَّتي قَلَّ وَرَقُها ، وكَثُرَ شَوكُها ، وخَبُثَ ثَمَرُها ، وصَعُبَ مُرتَقاها . جَعَلتُمُ العِلمَ تَحتَ أقدامِكُم ، وَالدُّنيا فَوقَ رُؤوسِكُم ؛ فَالعِلمُ عِندَكُم مُذالٌ مُمتَهَنٌ [٣] ، وَالدُّنيا لا يُستَطاعُ تَناوُلُها ؛ فَقَد مَنَعتُم كُلَّ أحَدٍ مِنَ الوُصولِ إلَيها ، فَلا أحرارٌ كِرامٌ أنتُم ، ولا عَبيدٌ أتقِياءُ . وَيحَكُم يا اُجَراءَ السَّوءِ! أمَّا الأَجرُ فَتَأخُذونَ ، وأمَّا العَمَلُ فَلا تَعمَلونَ ؛ إن عَمِلتُم فَلِلعَمَلِ تُفسِدونَ ، وسَوفَ تَلقَونَ ما تَفعَلونَ ، يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ أن يَنظُرَ في عَمَلِهِ الَّذي أفسَدتُم ، وفي أجرِهِ الَّذي أخَذتُم . يا غُرَماءَ السَّوءِ ، تَبدَؤونَ بِالهَدِيَّةِ قَبلَ قَضاءِ الدَّينِ ، تَتَطَوَّعونَ بِالنَّوافِلِ ولا تُؤَدّونَ الفَرائِضَ ، إنَّ رَبَّ الدَّينِ لا يَرضى بِالهَدِيَّةِ حَتّى يُقضى دَينُهُ . [٤]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٤٣ ح ١٠ ، الخصال : ص ١٧ ح ٦١ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٢٢٥ ح ٣٩ .[٢] الكَرْم : العِنَب (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٧٠ «كرم») .[٣] امتَهَنتُ الشيءَ : ابتذَلته . ورَجلٌ مَهين : أي حقير (الصحاح : ج٦ ص٢٢٠٩ «مهن») .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٢٤ ح ٧١٩ .