دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
٩٨٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِرَجُ اِزهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللّه ُ ، وَازهَد فيما في أيدِي النّاسِ يُحِبَّكَ النّاسُ . [١]
٩٨٣.حِليَة الأَولياء عن مُجاهِد : إنَّ رَجُلاً جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ، دُلَّني عَلى عَمَلٍ يُحِبُّنِي اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ ويُحِبُّنِي النّاسُ عَلَيهِ . فَقالَ : أمّا ما يُحِبُّكَ اللّه ُ عَلَيهِ فَالزُّهدُ فِي الدُّنيا ، وأمّا ما يُحِبُّكَ النّاسُ عَلَيهِ فَانبِذ إلَيهِم هذَا الغُثاءَ [٢] . [٣]
٩٨٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعرا قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَد ، أهَل تَعرِفُ ما لِلزّاهِدينَ عِندي؟ قالَ : لا يا رَبِّ! قالَ : يُبعَثُ الخَلقُ ويُناقَشونَ الحِسابَ [٤] وهُم مِن ذلِكَ آمِنونَ . إنَّ أدنى ما اُعطِي الزّاهِدينَ فِي الآخِرَةِ أن اُعطِيَهُم مَفاتيحَ الجِنانِ كُلَّها حَتّى يَفتَحوا أيَّ بابٍ شاؤوا ، ولا أحجُبَ عَنهُم وَجهي ، ولاَُنَعِّمَنَّهُم بِأَلوانِ التَّلَذُّذِ مِن كَلامي ، ولاَُجلِسَنَّهُم في مَقعَدِ صِدقٍ ، واُذَكِّرَهُم ما صَنَعوا وتَعِبوا في دارِ الدُّنيا ، وأفتَحَ لَهُم أربعَةَ أبوابٍ : بابٌ يَدخُلُ عَلَيهِمُ الهَدايا بُكرَةً وعَشِيّا مِن عِندي ، وبابٌ يَنظُرونَ مِنهُ إلَيَّ كَيفَ شاؤوا بِلا صُعوبَةٍ ، وبابٌ يَطَّلِعونَ مِنهُ إلَى النّارِ فَيَنظُرونَ إلَى الظّالِمينَ كَيفَ يُعَذَّبونَ ، وبابٌ يُدخَلُ عَلَيهِم مِنهُ الوَصائِفُ وَالحورُ العينُ . [٥]
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٧٤ ح ٤١٠٢ وفيه «يحبّوك» بدل «يحبّك الناس» ، المعجم الكبير : ج ٦ ص ١٩٣ ح ٥٩٧٢ ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٤٤ ح ١٠٥٢٢ و ١٠٥٢٣ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٧٣ ح ٦٤٣ كلّها عن سهل بن سعد ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨٧ ح ٦٠٩١ ؛ الأمالي للطوسي : ص ١٤٠ ح ٢٢٨ وص ٢٠٢ ح ٣٤٤ كلاهما عن محمّد بن عيسى الكندي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٥ ح ٤ .[٢] في المصدر : «القثّاء» والصحيح ما أثبتناه كما في كنز العمال .[٣] حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٢ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٦٢٦٣ .[٤] في بحار الأنوار : «بالحساب» .[٥] إرشاد القلوب : ص ٢٠٢ ، مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٤٨ ح ١٣٤٨٣ .