دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٢
٩٣٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لاِءَب يا أبا ذَر ، ما زَهِدَ عَبدٌ فِي الدُّنيا إلاّ أثبَتَ اللّه ُ الحِكمَةَ في قَلبِهِ وأنطَقَ بِها لِسانَهُ ، وبَصَّرَهُ عُيوبَ الدُّنيا وداءَها ودَواءَها ، وأخرَجَهُ مِنها سالِما إلى دارِ السَّلامِ . [١]
٩٣٨.الإمام عليّ عليه السلام : بِالزُّهدِ تُثمِرُ الحِكمَةُ . [٢]
٣ / ٢
فَراغُ القَلبِ
٩٣٩.الكافي عن سُفيانَ بنِ عُيَينَة : سَأَلتُهُ [أي الإمامَ الصّادقَ عليه السلام ] عَن قَولِ اللّه ِ : «إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» [٣] ، قالَ : القَلبُ السَّليمُ الَّذي يَلقى رَبَّهُ ولَيسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ . قالَ : وكُلُّ قَلبٍ فيهِ شِركٌ أو شَكٌّ فَهُوَ ساقِطٌ ، إنَّما أرادُوا [٤] الزُّهدَ فِي الدُّنيا لِتَفرُغَ قُلوبُهُم لِلآخِرَةِ . [٥]
٣ / ٣
صَلاحُ النَّفسِ
٩٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صَلاحُ أوَّلِ هذِهِ الاُمَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ ، ويَهلِكُ آخِرُها بِالبُخلِ وَالأَمَلِ . [٦]
[١] . الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ وفيه «أنبت» بدل «أثبت» وكلاهما عن أبي ذرّ ، الكافي : ج ٢ ص ١٢٨ ح ١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤١٠ ح ٥٨٩٠ كلاهما عن الهيثم بن واقد الحريري عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٢٠٠ ح ١ عن سيف عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٣ ح ٢٧ ؛ حلية الأولياء : ج ٣ ص ١٩١ عن جعفر بن محمّد بن عبداللّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الفردوس : ج ٤ ص ٦٩ ح ٦٢١٥ عن أبي ذرّ وكلاهما نحوه .[٢] غرر الحكم : ح ٤٢٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٦ ح ٣٧٧٢ .[٣] الشعراء : ٨٩ .[٤] أي الأنبياء والأوصياء ، وفي بعض النسخ : «أراد بالزهد» أي أراد اللّه ، والباء زائدة ؛ يعني أنّ الزهد بالدنيا ليس مقصودا لذاته ، وأنّما أمر الناس به لتكون قلوبهم فارغةً عن محبّة الدنيا ، صالحةً لحبّ اللّه تعالى خالصةً له (مرآة العقول : ج ٧ ص ٨٧) .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٦ ح ٥ وص ١٢٩ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٥٩ ح ٣٩ نقلاً عن كتاب أسرار الصلاة .[٦] الزهد لابن حنبل : ص ١٦ عن عبداللّه بن عمرو ، المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٣٣٢ ح ٧٦٥٠ وفيه «هلاكها» بدل «يهلك آخرها» ، شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٤٢٧ ح ١٠٨٤٤ وص ٤٢٨ ح ١٠٨٤٥ كلاهما نحوه وكلّها عن شعيب عن أبيه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٤٩ ح ٧٣٨٨ .