مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣١٣
«ضعيف ، و كان عبد اللّه سمع هذا الخبر بواسطة ، ثمّ بعد ملاقاته عليه السلام سمع منه مشافهة أيضا ، و يحتمل سقوط الواسطة فى الخبر السابع من الرواة» (ج١٤ ، ص٩٢). «ضعيف و لعلّ فى السند إرسالاً أو اشتباها فى اسم المعصوم عليه السلام فإنّ محمّد بن عمرو بن سعيد ، من أصحاب الرضا عليه السلام و لم يلق أبا عبد اللّه عليه السلام » (ج١٨ ، ص٢٧٠). «مجهول و الظاهر أن فيه إرسالاً لأنّ فاطمة بنت الحسين لا تروى عن النبى صلى الله عليه و آله ولم تلقه و كأنّه كان فى الأصل عن فاطمة بنت الحسين عن الحسين ، و يؤيّده أنّه روى الصدوق فى الخصال هذا الخبر بإسناده عن البرقى عن الحسن بن على بن فضّال عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة الثمالى عن عبد اللّه بن الحسن عن اُمّه فاطمة بنت الحسين بن على عن أبيها عليه السلام و ذكر نحوه» (ج٩ ، ص٢٧٣و ٢٧٤). «مجهول و كان فى السند سقطا أو إرسالاً ، فإن جعفر بن المثنى من أصحاب الرضا عليه السلام و لم يدرك زمان الصادق عليه السلام » (ج٥ ، ص٢٧٢). «مختلف فيه ، و فى هذا السند أو فى السند الآتى سهو كما يظهر بعد التأمّل ، فتدبّر» (ج١٣ ، ص٣١٩). «مرسل معتبر بل هو كالمتواتر روى بأسانيد و فى متنه اختلاف و المضمون مشترك» (ج٤ ، ص٣٦٣). «مرسل و قد يعدّ حسنا لكون الإرسال بعد ابن أبى عمير» (ج١٢ ، ص٢٣). «مرسل و رواه العيّاشى عن محمّد بن سليمان الديلمى ، عن أبيه ، و لعلّهما سقطا فى هذا السند ، و فى بعض النُسخ هكذا و هو الظاهر» (ج٢٦ ، ص٧٤). «مرسل كالموثّق إذ السند السابق إلى أبان مأخوذ فيه و هذا دأب الكلينى رحمه الله إنّه إذا اشترك سندان متواليان فى بعض الرواية يبتدئ من آخر الرجال المشتركين» (ج١٤ ، ص١١٣) . «موثّق و لعلّ فى السند سقطا» (ج٢٦ ، ص٢٥٢). «موثّق و فيه شوب إرسال ، قال الوالد العلّامة رحمه الله الظاهر أن أبا داوود هذا هو سليمان