مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٣٠٥
«مجهول ، بسعدان ، و يمكن أن يعد حسنا لأنّهم ذكروا فى سعدان أن له أصلا و يكون كتابه من الاُصول مدح له» (ج١٤ ، ص١٢٦) . «مجهول ، بصالح و عبد اللّه » (ج١٤ ، ص٨٨) . «مرسل كالحسن لإجماع العصابة على المرسل و الضمير فيه و فى الخبر الآتى راجعان إلى إبراهيم بن هاشم» (ج٨ ، ص١٧٨) . «مرسل كالحسن لإجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عن حمّاد صحيح لأن مدح عبد العظيم يربو على التوثيق بمنازل شتى» (ج١٠ ، ص٤٥) . «مرسل كالصحيح فإنّه يقال مراسيل البزنطى فى حكم المسانيد» (ج٧ ، ص٣٤١) . «مرسل لكنه معتبر لإجماع العصابة على تصحيح ما صحّ عن ابن بكير» (ج١٤ ، ص٢٩) . «مرسل و عبد الرحمان مجهول على المشهور و فيه مدح» (ج١٤ ، ص١٠١) . «مرسل لكنه معتبر لكون المرسل: ابن المغيرة و هو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه و هو حجّة المشهور مع رواية عمرو بن شمر عن جابر» (ج١٤ ، ص٣٤) . «موثّق كالصحيح لإجماع العصابة على ابن بكير ، و ذكر الرجل أوّلاً من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر» (ج١٠ ، ص٤٠١) . «موثّق إن اعتبرنا توثيق نصر بن الصباح لعلىّ بن إسماعيل كما حكم الشهيد الثانى بصحّة خبره ، و حسن موثّق إن لم نعتبره» (ج١٤ ، ص١٣٦) . ١٠. آشنايى با ديدگاه علّامه مجلسى ، درباره اعتبار برخى از كتب حديثى ، مانند: «حسن على الظاهر ، بل صحيح إذ كتاب سليم مقبول عند القدماء ، اعتمد عليه الكلينى و الصدوق و غيرهما ، و هم أعرف بأحوال الرجال ممن تأخر عنهم ، و الكتاب معروض على الباقر عليه السلام و هو عندنا موجود» (ج٣ ، ص٢٩١) . «ضعيف على المشهور معتبر عندى و كتاب سليم عندى موجود و ارى فيه ما