مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ١٣
قاضى نعمان ، از آن ، با عنوان «جامع حلبى» يا «الكتاب المعروف بالجامع» ياد مى كند و تمامى آن را در الايضاح آورده است . [١] رايج ترين نسخه آن را ابن ابى عمير از حمّاد بن عثمان ، از مؤلّف ، روايت كرده است . [٢] اين كتاب تا دوره هاى متأخّرتر ، در دسترس بوده و نزديك به هزار روايت از آن در كتب اربعه ، نقل گرديده است . [٣] گفتنى است كه جمعى از اماميه در مَيّافارِقين (شهرى كهن در بين النهرين ، نزديك ديار بكر) از شريف مرتضى (م ٤٣٦ ق) پرسيدند كه در مسائل شرعى ، به كدام يك از اين كتب استناد كنند : رساله على بن الحسين بن موسى بن بابويه ، كتاب شلمغانى يا جامع حلبى؟ او در پاسخ گفت : «كتب ابن بابويه و حلبى را بايد بر كتاب شلمغانى ترجيح داد» . [٤] ٥ . الجامع ، [٥] معمر بن راشد صنعانى بصرى (م ١٥٣ يا ١٥٠ ق) ، [٦] از ياران امام صادق عليه السلام . [٧] وى اوّلين كسى است كه در يمن ، به تأليف و تصنيف پرداخت [٨] و از جمله نويسندگان مغازى نيز به شمار مى رود . [٩] از راويان او ، عبد الرزاق صنعانى و فضل بن دكين هستند . [١٠] برخى درباره امامى بودن او تشكيك كرده و او را از رجال عامّه دانسته اند . [١١] با اين حال ، وصف روشنى از شرح حال و كتب وى در
[١] ميراث مكتوب شيعه ، ص ٤٤٧ .[٢] الفهرست ، طوسى ، ص ١٧٤؛ رجال النجاشى ، ص ٢٣١ .[٣] ميراث مكتوب شيعه ، ص ٤٤٨ .[٤] جوابات المسائل الميافارقيات ، ص ٢٧٩ (رسائل الشريف المرتضى ، المجموعة الاُولى) .[٥] الفائق فى رواة و أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، ج ٣ ، ص ٢٧٨ .[٦] الطبقات الكبرى ، ج ٥ ، ص ٥٤٦ .[٧] رجال الطوسى ، ص ٣٠٧ .[٨] تذكرة الحفّاظ ، ج ١ ، ص ١٩١ .[٩] الفائق فى رواة و أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، ج ٣ ، ص ٢٧٨ .[١٠] مستدركات علم رجال الحديث ، ج ٧ ، ص ٤٦٤ .[١١] قاموس الرجال ، ج ١٠ ، ص ١٧٤ .