مجموعه مقالات فارسي کنگره بين المللي ثقة الاسلام کليني - مجموعه مؤلفان - الصفحة ٤٧٨
دو رقم، با شانزده هزار و ١٩٩ حديث، موافقت ندارد. ٣. علّامه سيد مرتضى عسكرى نيز در ابتدا، تقسيم چهارشاخه اى ياد شده را به ابن طاووس و علّامه حلّى، مستند مى نمايد و مى گويد : وفى اُخريات القرن السابع الهجرى راجت قاعدة جديدة لمعرفة الحديث نسب كشفها لإبن طاووس احمد بن موسى الحلّى (ت ٦٧٣ ق) و العلّامه الحلّى الحسن بن يوسف بن على بن المطهّر (ت ٧٢٦ ق) حيث صُنف الحديث بالنظر إلى رواته منذ عصرهما إلى أربعة اصناف الصحيح والحسن و الموثّق والضعيف . [١] و پس از تعريف و تفسير اين چهار صنف، چنين مى گويد : اشتهرت القاعدة الآنفة منذ عصر العلّامة فما بعد وغالى بعض العلماء فى اعتمادهم على هذه القاعدة وعرض جميع الأخبار والأحاديث عليها فعدّوا مثلاً أحاديث من السيرة لا يصدق محتواه ولا يمكن أن يقع فى الخارج بموجب هذا الميزان صحيحة كما ضعف هذا البعض من قبول أحاديث صحيحة لا يصحّحها هذا الميزان... . [٢] در ادامه مى گويد كه : از جمله نتايج تقسيم چهارگانه ياد شده، توزين و تطبيق احاديث الكافى بر اين ميزان است كه تعداد شانزده هزار و ١٩٩ حديث اين كتاب را چنين تقسيم و تقويم نموده اند: احاديث صحيح، پنج هزار و هفتاد و دو؛ احاديث حسن، ١٤٤؛ احاديث موثّق، هزار و صد و هجده؛ احاديث قوى، ٤٠٢؛ احاديث ضعيف، نه هزار و ٤٨٥؛ جمع كل، شانزده هزار و ١٢١ (يعنى باز هم كمتر از شانزده هزار و ١٩٩ حديث است). [٣] و در پايان، اضافه مى كند: اين تقسيم، بر اساس درجه بندى روايات از حيث راويان آنها و از عهد و عصر علّامه حلّى است و براساس اعتماد و وثوق به عالمان آن زمان (اواخر قرن هفتم هجرى) و با صرف نظر از موازينى است كه ما قبلاً از ائمه اطهار عليهم السلام
[١] . مقدمه مرآة العقول، ج ٢، ص ٤٣٥.[٢] . همان، ص ٤٣٦.[٣] . ر. ك : همان، ص ٤٣٧.