ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
١٩٩٨٣.المناقب لابن شهر آشوب عن عامر بن الطُّفَيلِ ـ للنَّبيِّ و قد أرادَ بهِ غِيلَةً ـ: يا محمّدُ ، ما ليَ إن أسلَمتُ ؟ فقالَ صلى الله عليه و آله : لكَ ما للإسلامِ ، و علَيكَ ما علَى الإسلامِ، فقالَ : أ لا تَجعَلُني الواليَ مِن بَعدِكَ ؟ قالَ : لَيسَ لَك ذلكَ و لا لِقَومِكَ، و لكنْ لكَ أعِنَّةُ الخَيلِ تَغزو في سَبيلِ اللّه ِ . [١]
(انظر) الشِّرك : باب ١٩٧٤ .
٣٧٧٦
أبغَضُ الخُلُقِ إلَيهِ صلى الله عليه و آله الكِذبُ
١٩٩٨٤.كنز العمّال عن عائشة : كانَ أبغَضَ الخُلقِ إلَيهِ الكِذبُ . [٢]
١٩٩٨٥.كنز العمّال عن عائشة : كانَ إذا اطَّلَعَ على أحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ كَذَبَ كِذبَةً لَم يَزَلْ مُعرِضا عَنهُ حتّى يُحدِثَ تَوبَةً . [٣]
١٩٩٨٣.المناقب لابن شهر آشوب ـ به نقل از عامر بن طفيل ـ: همان كسى كه خواست پيامبر را غافلگير كرده و بكشد، به آن حضرت گفت : اى محمّد! اگر مسلمان شوم چه به من مى رسد؟ حضرت فرمود : در سود و زيان اسلام شريك خواهى بود. گفت : مرا والى بعد از خودت قرار مى دهى؟ فرمود : اين سِمَت نه از آنِ تو خواهد بود نه از آن قوم و قبيله تو، امّا دهنه هاى اسب ها [فرماندهى سواران] را به تو مى سپارم تا در راه خدا بجنگى.
٣٧٧٦
منفورترين خصلت نزد پيامبر صلى الله عليه و آله دروغگويى بود
١٩٩٨٤.كنز العمّال ـ به نقل از عايشه ـ: منفورترين اخلاق نزد پيامبر صلى الله عليه و آله دروغگويى بود.
١٩٩٨٥.كنز العمّال ـ به نقل از عايشه ـ: پيامبر صلى الله عليه و آله هرگاه مى فهميد يكى از اعضاى خانواده اش دروغى گفته است، چندان از او اعراض مى فرمود تا توبه كند .
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ١ / ٢٥٧.[٢] كنز العمّال : ١٨٣٧٩.[٣] كنز العمّال : ١٨٣٨١.