ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨
١٩٩١٥.عنه عليه السلام : أمّا بَعدُ ، فإنَّ اللّه َ سبحانَهُ بَعَثَ محمّدا صلى الله عليه و آله و لَيسَ أحَدٌ مِن العَرَبِ يَقرأُ كِتابا ، و لا يَدَّعي نُبُوّةً و لا وَحيا ، فقاتَلَ بِمَن أطاعَهُ مَن عَصاهُ ، يَسوقُهُم إلى مَنجاتِهِم . [١]
١٩٩١٦.عنه عليه السلام : و أهلُ الأرضِ (الأرَضينَ) يَومئذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ ، و أهواءٌ مُنتَشِرَةٌ ، و طَرائقُ (طَوائفُ) مُتَشَتِّتَةً ، بينَ مُشَبِّهٍ للّه ِ بخَلِقِه ، أو مُلحِدٍ في اسمِهِ ، أو مُشيرٍ إلى غَيرِهِ ، فهَداهُم بهِ مِن الضَّلالَةِ . [٢]
١٩٩١٧.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ على حِينِ فَترَةٍ مِن الرُّسُلِ ، و طُولِ هَجعَةٍ مِن الاُمَمِ ، و انتِقاضٍ مِن المُبرَمِ . [٣]
١٩٩١٨.عنه عليه السلام : أرسَلَهُ على حِينِ فَترَةٍ من الرُّسُلِ ، و هَفوَةٍ عَنِ العَمَلِ ، و غَباوَةٍ (عَباوَةٍ) مِن الاُمَمِ . [٤]
١٩٩١٩.عنه عليه السلام : أرسلَهُ على حِينِ فَترَةٍ مِن الرُّسُلِ ، و تَنازُعٍ مِن الألسُنِ، فقَفّى بهِ الرُّسُلَ، و خَتَمَ بِهِ الوَحيَ . [٥]
١٩٩١٥.امام على عليه السلام : اما بعد، خداوند سبحان محمّد صلى الله عليه و آله را زمانى برانگيخت كه هيچ عربى نه كتابى مى خواند و نه دعوى نبوّتى و نه ادّعاى وحيى مى كرد. پس، آن حضرت با كمك پيروان خويش با مخالفانش، پيكار كرد تا آنان را به سوى سرمنزل نجات سوق دهد.
١٩٩١٦.امام على عليه السلام : در آن روزگار، مردم روى زمين آيين هاى پراكنده و خواست ها و اهداف (عقايد) گوناگون داشتند و راه هاى متشتّت را مى پيمودند. گروهى خدا را به آفريدگانش تشبيه مى كردند و جماعتى در نام او كجروى مى كردند و طايفه اى خدايى جز او را نشان مى دادند. پس خداوند آنان را به واسطه پيامبر از گمراهى به درآورد و هدايت نمود.
١٩٩١٧.امام على عليه السلام : [خداوند] او را هنگامى فرستاد كه مدت ها بود پيامبرى نيامده بود و ملّت ها در خوابى طولانى فرو رفته بودند و پايه هاى محكم دين درهم ريخته بود.
١٩٩١٨.امام على عليه السلام : او را زمانى فرستاد كه مدت ها بود پيامبرى نيامده بود و مردمان در عمل [به فرمان هاى الهى انبياى پيشين ]دچار لغزش و انحراف شده بودند و ملّت ها در غفلت و نادانى به سر مى بردند.
١٩٩١٩.امام على عليه السلام : او را در زمانى فرستاد كه مدت ها بود پيامبرى مبعوث نشده بود و مردم گرفتار [اختلافات عقيدتى و ]مجادلات لفظى بودند. در اين اوضاع، خداوند پيامبر را پس از همه پيامبران فرستاد و وحى را به او پايان بخشيد.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٤.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٨ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤ .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٣٣ .