ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٤
٢١١٨٨.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى سَهلِ بنِ حُنَيفٍ ، و هُو عامِ: فكَفى لَهُم غَيّا ، و لكَ مِنهُم شافِيا ، فِرارُهُم مِن الهُدى و الحَقِّ ، و إيضاعُهُم [١] إلَى العَمى و الجَهلِ . [٢]
٢١١٨٩.عنه عليه السلام ـ في صِفاتِ الفُسّاقِ ـ: و آخَرُ قد تَسَمّى عالِما و لَيس بِهِ ، فاقتَبسَ جَهائلَ مِن جُهّالٍ ، و أضالِيلَ مِن ضُلاّلٍ ... فالصُّورَةُ صُورَةُ إنسانٍ ، و القَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فيَتَّبِعَهُ ، و لا بابَ العَمى فيَصُدَّ عَنهُ ، و ذلكَ مَيِّتُ الأحياءِ . [٣]
(انظر) الخالق : باب ١١٠٩. الذنب : باب ١٣٨٢. القلب : باب ٣٣٤٠ ـ ٣٣٤٩.
٣٩٤٥
مَن يُضِلُّهُمُ اللّه ُ
الكتاب :
يُثَبِّتُ اللّه ُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ فِي الاْخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّه ُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللّه ُ مَا يَشَاءُ» . [٤]
٢١١٨٨.امام على عليه السلام ـ در نامه اى به سهل بن حنيف، كارگزار خود در مدينهنوشت : گريختن آنان از راه راست و حقيقت و شتابيدنشان به سوى كورى و نادانى، خود، براى [اثبات ]گمراهى آنان كافى است و تو را نيز از [شرّ ]آنان خلاص كرد.
٢١١٨٩.امام على عليه السلام ـ درباره صفات فاسقان ـفرمود : و ديگرى كه خود را دانا مى داند، اما دانا نيست؛ زيرا كه از نادانان قدرى نادانى و از گمراهان مشتى گمراهى فراهم آورده است... پس، صورتش صورت انسان است و دلش دل حيوان؛ نه راه راست را مى شناسد تا آن را بپيمايد و نه گمراهى را تا از آن دورى گزيند، او مرده زندگان است.
٣٩٤٥
كسانى كه خداوند بى راهشان مى گذارد
قرآن:
«خدا كسانى را كه ايمان آورده اند، در زندگى دنيا و آخرت با سخن استوار ثابت مى گرداند و ستمگران را بى راه مى گذارد و خدا هر چه بخواهد انجام مى دهد».
[١] وَضَعَ البَعيرُ و غيرُهُ : أي أسرَعَ في سَيرِهِ (الصحاح : ٣ / ١٣٠٠) .[٢] نهج البلاغة: الكتاب٧٠.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧.[٤] إبراهيم : ٢٧.