ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١
٢٠٥١٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما مِن مَعصيَةِ اللّه ِ شَيءٌ إلاّ يَأتي في شَهوَةٍ ، فرَحِمَ اللّه ُ امرأً نَزَعَ عن شَهوَتِهِ ، و قَمَعَ هَوى نَفسِهِ ؛ فإنّ هذهِ النَّفسَ أبعَدُ شَيءٍ مَنزِعا ، و إنّها لا تَزالُ تَنزِعُ إلى مَعصيَةٍ في هَوىً . [١]
٢٠٥١٣.عنه عليه السلام ـ مِن كتابهِ للأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: أمَرَهُ بتَقوَى اللّه ِ و إيثارِ طاعَتِهِ ... و أمَرَهُ أن يَكسِرَ نفسَهُ مِن الشَّهَواتِ ، و يَزَعَها عِندَ الجَمَحاتِ [٢] ، فإنَّ النَّفسَ أمّارَةٌ بالسُّوءِ إلاّ ما رَحِمَ اللّه ُ ... فاملِكْ هَواكَ ، و شُحَّ بنَفسِكَ عَمّا لا يَحِلُّ لكَ ، فإنّ الشُّحَّ بالنَّفسِ (الأنفُسِ) الإنصافُ مِنها فيما أحَبَّت أو كَرِهَت . [٣]
٢٠٥١٤.عنه عليه السلام ـ مِن كتابهِ إلى معاويَةَ ـ: إنّ نفسَك قد أولَجَتكَ شَرّا ، و أقحَمَتكَ غَيّا ، و أورَدَتكَ المَهالِكَ ، و أوعَرَت علَيكَ المَسالِكَ . [٤]
٢٠٥١٢.امام على عليه السلام : هيچ معصيتى از معاصى خداوند نيست مگر اينكه با شهوتى همراه است. پس، رحمت خدا بر انسانى كه از شهوات خويش باز ايستد و هواى نفْس خود را سركوب كند؛ زيرا كه اين نفْس به سختى از شهوات باز مى ايستد و همواره به نافرمانىِ برخاسته از هوس، گرايش دارد.
٢٠٥١٣.امام على عليه السلام ـ در حكم استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : [امير المؤمنين على ]او (مالك) را به پرواى از خدا و برگزيدن راه طاعت او فرمان مى دهد... و از او مى خواهد كه خواهش هاى نفْس خويش را درهم شكند و مهار آن را هنگام سركشى محكم گيرد؛ زيرا كه نفْس همواره، به بدى فرمان مى دهد، مگر آنكه خداوند رحم كند... پس بر هوا و هوس خويش مسلّط باش و آنچه را كه حرام است از نفْس خود دريغ دار؛ زيرا كه دريغ داشتن از نفْس، دادخواهى از اوست در آنچه كه دوست دارد يا ناخوش مى دارد.
٢٠٥١٤.امام على عليه السلام ـ در بخشى از نامه خود به معاويه ـنوشت : به راستى كه نفْس تو، تو را به شرّ و بدى وادار ساخته و در گمراهى فرو برده و در مهلكه ها در انداخته و راه ها[ى درستى و رستگارى ]را بر تو صعب العبور ساخته است.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦.[٢] الجَموحُ : الرجل يركب هواه فلا يمكن ردّه (تاج العروس : ٤ / ٢٩) .[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.[٤] نهج البلاغة : الكتاب ٣٠ . يُولِج : يُدخل، يتقحّم : يرمي بنفسه، الغَيّ : الضلال و الانهماك في الباطل ، وَعِر : غليظ حَزْن ، صعب الوصول و المنال (النهاية : ٥ / ٢٢٤ و ج ٤ / ١٨، و ج ٣ / ٣٩٧ و ج ٥ / ٢٠٦) .