ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤
٢٠٦٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : المُنافِقُ يَملِكُ عَينَيهِ يَبكي كما يَشاءُ . [١]
٢٠٦٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : بُكاءُ المؤمنِ مِن قَلبِهِ ، و بُكاءُ المُنافِقِ مِن هامَتِهِ . [٢]
٢٠٦٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ مُنافِقي اُمَّتي قُرّاؤها . [٣]
٢٠٦٠٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المُنافِقُ لنَفسِهِ مُداهِنٌ ، و علَى النّاسِ طاعِنٌ . [٤]
٢٠٦٠٧.عنه عليه السلام : المُنافِقُ قَولُهُ جَميلٌ ، و فِعلُهُ الدّاءُ الدَّخيلُ . [٥]
٢٠٦٠٨.عنه عليه السلام : المُنافِقُ لِسانُهُ يَسُرُّ ، و قَلبُهُ يَضُرُّ . [٦]
٢٠٦٠٩.عنه عليه السلام : المُنافِقُ وَقِحٌ غَبيٌّ ، مُتَمَلِّقٌ شَقيٌّ . [٧]
٢٠٦١٠.عنه عليه السلام : المُنافِقُ مَكُورٌ مُضِرٌّ مُرتابٌ . [٨]
٢٠٦١١.عنه عليه السلام : المُنافِقُ إذا نَظَرَ لَها ، و إذا سَكَتَ سَها ، و إذا تَكَلَّمَ لَغا ، و إذا استَغنى طَغا ، و إذا أصابَتهُ شِدَّةٌ ضَغا ، فهُو قَريبُ السُّخطِ بَعيدُ الرِّضا ، يُسخِطُهُ علَى اللّه ِ اليَسيرُ ، و لا يُرضيهِ الكثيرُ ، يَنوي كثيرا مِن الشَّرِّ و يَعمَلُ بطائفَةٍ مِنهُ ، و يَتَلَهَّفُ على ما فاتَهُ مِن الشَّرِّ كيفَ لَم يَعمَلْ بهِ ! [٩]
٢٠٦٠٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : منافق، چشمانش در اختيار اوست، هر گونه بخواهد گريه مى كند.
٢٠٦٠٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : گريه مؤمن از دل اوست و گريه منافق از سَرَش.
٢٠٦٠٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بيشتر منافقان امّت من، قاريان آن هستند.
٢٠٦٠٦.امام على عليه السلام : منافق نسبت به خودش مسامحه روا مى دارد و از مردم خرده گيرى مى كند.
٢٠٦٠٧.امام على عليه السلام : منافق گفتارش زيبا و كردارش بيمارىِ درونى است.
٢٠٦٠٨.امام على عليه السلام : منافق زبانش خوشحال مى كند و دلش زيان مى رساند.
٢٠٦٠٩.امام على عليه السلام : منافق بى حيايى كودن و چاپلوسى بدبخت است.
٢٠٦١٠.امام على عليه السلام : منافق، نيرنگ باز و زيان رسان و بدگمان است .
٢٠٦١١.امام على عليه السلام : منافق هرگاه نگاه مى كند براى سرگرمى است، هرگاه سكوت مى كند همراه غفلت است، وقتى سخن مى گويد بيهوده گويى مى كند، هرگاه بى نياز شود طغيان مى كند، وقتى گرفتارى به او رسد داد و فرياد راه مى اندازد، زود ناراحت مى شود و دير خشنود مى گردد، از اندكِ خدا ناخشنود مى شود و بسيارش هم او را خشنود نمى سازد، شرّ بسيار در سر مى پروراند و مقدارى از آنها را به كار مى بندد و افسوس مى خورد كه چرا فلان كار بد را انجام نداده است.
[١] كنز العمّال : ٨٥٤.[٢] كنز العمّال : ٨٥٠.[٣] كنز العمّال : ٢٨٩٧٢.[٤] غرر الحكم : ٢٠٠٨.[٥] غرر الحكم : ١٥٧٨.[٦] غرر الحكم : ١٥٧٦.[٧] غرر الحكم : ١٨٥٣.[٨] غرر الحكم : ١٢٨٩.[٩] تحف العقول : ٢١٢.