ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨
٢٠٤٨٨.عنه عليه السلام : أحمَدُهُ استِتماما لنِعمَتِهِ ، و استِسلاما لِعزَّتِهِ ، و استِعصاما مِن مَعصيَتِهِ . [١]
٢٠٤٨٩.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : النَّعيمُ في الدُّنيا الأمنُ و صِحَّةُ الجِسمِ ، و تَمامُ النِّعمَةِ في الآخِرَةِ دُخولُ الجَنَّةِ ، و ما تَمَّتِ النِّعمَةُ على عَبدٍ قَطُّ لَم يَدخُلِ الجَنَّةَ . [٢]
٣٨٥٥
كُفرانُ النِّعَمِ
الكتاب :
وَ إِذَا مَسَّ الإنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدا أَوْ قَائِما فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» . [٣]
(انظر) هود : ٩ ، ١٠ ، يونس : ٢١ ، ٢٣ ، إبراهيم : ٢٨ ، ٣٤، النحل : ٥٣ ـ ٥٥، ٧١، ٨٣ ، ١١٢ ، الإسراء : ٦٧ ، ٦٩، الكهف : ٣٢ ، ٤٥ ، الحجّ : ٦٦ ، العنكبوت : ٦٥ ـ ٦٧، الروم : ٣٣ ، ٣٤ ، ٥١ ، لقمان : ٣١، ٣٢ ، سبأ : ١٥ ، ١٩، الزمر : ٣ ، ٨ ، فصّلت : ٤٩ ـ ٥١ ، الشورى : ٤٨، الدهر : ٣ ، عبس : ١٧، ٢٣ ، العاديات : ٦.
الحديث :
٢٠٤٩٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اِضربْ بطَرفِكَ حيث شِئتَ مِن النّاسِ ، فهَل تُبصِرُ (تَنظُرُ) إلاّ فَقيرا يُكابِدُ فَقرا ، أو غَنيّا بَدَّلَ نِعمَةَ اللّه ِ كُفرا ، أو بَخيلاً اتَّخَذَ البُخلَ بِحَقِّ اللّه ِ وَفْرا ؟! [٤]
٢٠٤٨٨.امام على عليه السلام : خدا را سپاس و ستايش مى گويم؛ چون طالب تماميّت نعمت اويم و گردن نهاده عزّت اويم و پناه جوى از معصيت اويم .
٢٠٤٨٩.امام صادق عليه السلام : نعمت دنيا، امنيّت و تندرستى است و كمال نعمت آخرت، وارد شدن به بهشت است و بنده اى كه به بهشت نرود هرگز نعمت بر او تمام نشده است.
٣٨٥٥
كفران نعمت ها
قرآن:
«و چون انسان را آسيبى رسد ما را، به پهلو خوابيده يا نشسته يا ايستاده، مى خواند و هرگاه گرفتاريش را برطرف كنيم چنان مى رود كه گويى ما را براى گرفتارى اى كه به او رسيده نخوانده است. اين گونه كار اسرافكاران برايشان تزيين شده است».
حديث :
٢٠٤٩٠.امام على عليه السلام : در هر كجا كه خواهى به مردم نظرى بيفكن، آيا جز فقيرى مى بينى كه از فقر رنج مى برد، يا توانگرى كه بر اثر ناسپاسى، نعمت هاى خدا را از خود زائل مى كند، يا بخيلى كه براى افزودن بر مالش از پرداختن حق خدا بخل مى ورزد؟!
[١] نهج البلاغة: الخطبة٢.[٢] معاني الأخبار : ٤٠٨ / ٨٧ .[٣] يونس : ١٢.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٩.