ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
٢٠٥٤٨.عنه عليه السلام : إذا رَغِبتَ في صَلاحِ نَفسِكَ فعلَيكَ بالاقتِصادِ و القُنوعِ و التَّقلُّلِ . [١]
٢٠٥٤٩.عنه عليه السلام : إذا صَعُبَت علَيكَ نَفسُكَ فاصعُبْ لَها تَذِلَّ لكَ ، و خادِعْ نفسَكَ عن نفسِكَ تَنْقَدْ لَكَ . [٢]
٢٠٥٥٠.عنه عليه السلام : فَسادُ الأخلاقِ بمُعاشَرَةِ السُّفَهاءِ، و صلاحُ الأخلاقِ بمُنافَسَـةِ العُقَلاءِ ، و الخَلقُ أشكالٌ فكُلٌّ يَعمَلُ على شاكِلَتِه . [٣]
٢٠٥٥١.عنه عليه السلام : إنَّ تَقوَى اللّه ِ دَواءُ داءِ قُلوبِكُم... و طَهورُ دَنَسِ أنفُسِكُم . [٤]
٢٠٥٥٢.عنه عليه السلام ـ مِن وَصيَّتِهِ لِشُريحِ بنِ هاني ، لَمّا جَعَلَ: اعلَمْ أنّكَ إن لَم تَردَعْ (تَرتَدِعْ) نَفسَكَ عن كَثيرٍ مِمّا تُحِبُّ ـ مَخافَةَ مَكروهٍ ـ سَمَت بِكَ الأهواءُ إلى كَثيرٍ مِن الضَّرَرِ ، فكُن لنَفسِكَ مانِعا رادِعا [٥] ، و لنَزوَتِكَ عندَ الحَفيظَةِ واقِما قامِعا [٦] . [٧]
٢٠٥٤٨.امام على عليه السلام : اگر خواهان خودسازى هستى، بايد صرفه جويى و قناعت و كم خواهى را پيشه كنى.
٢٠٥٤٩.امام على عليه السلام : هرگاه نفْس تو در برابرت سركشى كرد، تو نيز در برابر او سركشى كن، تا رام تو شود و نفْس خود را درباره خودت فريب بده، تا فرمانبردار تو شود.
٢٠٥٥٠.امام على عليه السلام : همنشينى با نابخردان اخلاق را تباه مى سازد و همچشمى با خردمندان اخلاق را مى سازد و خلايق گونه گونند و هر كس بر حسب طينت (ساختار روانى و بدنى) خود عمل مى كند.
٢٠٥٥١.امام على عليه السلام : تقواى الهى داروى درد دل هاى شماست... و پاك كننده آلودگى جان هايتان.
٢٠٥٥٢.امام على عليه السلام ـ در وصيت به شريح بن هانى هنگامى كه او را به سردانوشت : بدان كه اگر از افتادن در ورطه امور ناخوشايند پروا نداشته باشى و نفْس خود را از بسيارى امور دل خواهش باز ندارى هوس ها تو را به سوى زيان هاى فراوانى خواهد كشاند. پس، در برابر نفْس خود عاملى بازدارنده باش و هنگام خشم، جلوى برآشفتگى خود را بگير و آن را درهم شكن.
[١] غرر الحكم : ٤١٧٢.[٢] غرر الحكم : ٤١٠٧.[٣] بحار الأنوار: ٧٨ / ٨٢ / ٧٨.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٨.[٥] في نهج السعادة : ٢ / ١١٦ ، أنّه ... دعا زياد بن النضر، و شريح بن هاني... ثمّ أوصى زيادا و قال : ... اعلم أنّك إن لم تَزَعْ نفسك عن كثير ممّا تحبّ مخافة مكروهه سمت بك الأهواء إلى كثير من الضرّ، فكن لنفسك مانعا وازعا من البغي و الظلم و العدوان.[٦] سَمَا : ارتفع و علا، نَزَوتَ على الشيء : إذا وثبتَ عليه، الحفيظة : الغضب (النهاية : ٢ / ٤٠٥ و ج ٥ / ٤٤ و ج ١ / ٤٠٨) . و قَمَهُ : ردّه، قهره . قمعته : قهرته و أذللته (الصحاح : ٥ / ٢٠٥٣ و ج ٣ / ١٢٧٢) .[٧] نهج البلاغة : الكتاب ٥٦ .