ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٨
٢٠٩٩٥.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يَقولُ الرّجُلُ : جاهَدتُ و لَم يُجاهِدْ، إنّما الجِهادُ اجتِنابُ المَحارِمِ و مُجاهَدَةُ العَدُوِّ ، و قَد يُقاتِلُ أقوامٌ فيُحسِنونَ القِتالَ و لا يُريدونَ إلاّ الذِّكرَ و الأجرَ ، و إنّ الرّجُلَ لَيُقاتِلُ بطَبعِهِ مِن الشَّجاعَةِ فيَحمي مَن يَعرِفُ و مَن لا يَعرِفُ ، و يَجبُنُ بطَبيعَتِهِ مِن الجُبنِ فيُسلِمُ أباهُ و اُمَّهُ إلَى العَدُوِّ ، و إنّما القَتلُ [١] حَتفٌ مِن الحُتوفِ ، و كُلُّ امرئٍ على ما قاتَلَ علَيهِ ، و إنّ الكَلبَ لَيُقاتِلُ دُونَ أهلِهِ . [٢]
٣٩٢٢
ثَوابُ نِيَّةِ الخَيرِ
٢٠٩٩٦.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ في رَجعَتِهِ مِن غَزوَةِ تَبوكٍ ـ: إنّ أقواما خَلفَنا بالمَدينَةِ ما سَلَكنا شِعبا و لا وادِيا إلاّ وَ هُم مَعَنا ، حَبَسَهُمُ العُذرُ . [٣]
٢٠٩٩٥.امام على عليه السلام : مرد مى گويد: جهاد كردم، در صورتى كه جهاد نكرده است. جهاد در حقيقت دورى كردن از حرام ها و مبارزه با دشمن است. عدّه اى مى جنگند و خوب هم مى جنگند، امّا هدفى جز نام آورى و مزد ندارند و [گاه ]مرد چون طبعاً شجاع است مى جنگد و از آشنا و بيگانه دفاع مى كند و [گاه] چون طبعاً ترسوست، نمى جنگد و پدر و مادرش را تسليم دشمن مى كند. كشته شدن در حقيقت يك نوع مرگ است و هر انسانى به انگيزه اى مى جنگد. سگ هم براى دفاع از خانواده اش مى جنگد.
٣٩٢٢
پاداش نيّت خوب
٢٠٩٩٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در هنگام بازگشت از جنگ تبوك ـفرمود : هستند افرادى در مدينه كه با ما نيامدند، اما هيچ درّه و وادى اى را نپيموديم مگر اينكه آنها هم با ما بودند، عذر (بيمارى) آنها را [در مدينه] نگه داشت. [٤]
[١] في المصدر : «المثال» بدل «القتل»، و الصواب ما أثبتناه كما في مستدرك الوسائل : ١١ / ١٨ / ١٢٣١٥ نقلاً عن المصدر .[٢] الغارات : ٢ / ٥٠٣ .[٣] رَواهُ البُخاريُّ و أبو داوودَ ، و لَفظُهُ : إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : لَقد تَرَكتُم بالمَدينَةِ أقواما ما سِرتُم مَسِيرا و لا أنفَقتُم مِن نَفَقَةٍ و لا قَطَعتُم مِن وادٍ إلاّ و هُم مَعَكُم . قالُوا : يا رسولَ اللّه ِ : و كَيفَ يَكونونَ مَعَنا و هُم بالمَدينَةِ ؟ ! قالَ : حَبَسَهُمُ المَرَضُ . (الترغيب و الترهيب : ١ / ٥٧ / ١٨).[٤] اين حديث را بخارى و أبو داوود روايت كرده اند و عبارتش چنين است: پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: شما در مدينه افرادى را به جا گذاشتيد كه هيچ راهى را نرفتيد و هيچ انفاقى نكرديد و هيچ وادى اى را نپيموديد مگر اينكه آنان نيز با شما بودند. عرض كردند: اى رسول خدا! چگونه با ما بودند در حالى كه در مدينه هستند؟ فرمود: بيمارى ، آنها را نگه داشت (مانع آمدن آنها با شما شد).