ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
٢٠٢١٣.عنه عليه السلام : إنّ أنصَحَكُم لنَفسِهِ أطوَعُكُم لِرَبِّهِ ، و إنّ أغَشَّكُم لِنَفسِهِ أعصاكُم لِرَبِّهِ . [١]
٢٠٢١٤.عنه عليه السلام : مَن نَصَحَ نَفسَهُ كانَ جَديرا بِنُصحِ غَيرِهِ ، مَن غَشَّ نَفسَهُ كانَ أغَشَّ لِغَيرِهِ . [٢]
٢٠٢١٥.عنه عليه السلام : نَحنُ أفصَحُ، و أنصَحُ، و أصبَحُ . [٣]
٢٠٢١٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما ناصَحَ اللّه َ عَبدٌ مُسلِمٌ في نَفسِهِ ، فأعطَى الحَقَّ مِنها و أخَذَ الحَقَّ لَها ، إلاّ اُعطِيَ خَصلَتَينِ : رِزقا مِن اللّه ِ عَزَّ و جلَّ يَقنَعُ بهِ و رِضىً عنِ اللّه ِ يُنجيهِ . [٤]
٣٨١٤
مَن لا يَنتَفِعُ بِالنَّصيحَةِ
الكتاب :
وَ لاَ يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللّه ُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» . [٥]
الحديث :
٢٠٢١٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : كيفَ يَنتَفِعُ بالنَّصيحَةِ مَن يَلتَذُّ بالفَضيحَةِ ؟ ! [٦]
(انظر) الموعظة : باب ٤٠٧٧.
٢٠٢١٣.امام على عليه السلام : خير خواه ترين شما نسبت به خودش كسى است كه از همه بيشتر مطيع پروردگارش باشد و خيانت كارترين شما با خودش كسى است كه از همه بيشتر نافرمانى پروردگارش كند.
٢٠٢١٤.امام على عليه السلام : كسى كه خيرخواه خويشتن باشد، شايستگى خيرخواه بودن نسبت به ديگران را دارد و كسى كه به خودش خيانت ورزد با ديگران خيانت كارتر است.
٢٠٢١٥.امام على عليه السلام : ما (اهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله ) شيوا سخن تر، خير خواه تر و خوب روتريم.
٢٠٢١٦.امام صادق عليه السلام : هيچ بنده مسلمانى براى خدا خيرخواه نفس خود نشد و حقّ را از نفس خويش و براى آن نگرفت مگر اينكه دو نعمت به او داده شد : رزقى از جانب خداوند عزّ و جلّ كه او را كفايت كند و خشنودى و رضايتى از خدا كه وى را نجات بخشد.
٣٨١٤
كسانى كه نصيحت بردار نيستند
قرآن:
«و اگر بخواهم شما را اندرز دهم، در صورتى كه خدا بخواهد شما را گمراه كند، اندرز من شما را سودى نمى بخشد. او پروردگار شماست و به سوى او بازگردانيده مى شويد».
حديث:
٢٠٢١٧.امام على عليه السلام : چگونه از نصيحت سود برد كسى كه از فضيحت لذّت مى برد؟
[١] الأمالي للمفيد : ٢٠٦ / ٣٨.[٢] غرر الحكم : ٩٠٤٣ ، ٩٠٤٤.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٢٠.[٤] الخصال : ٤٦ / ٤٧.[٥] هود : ٣٤.[٦] غرر الحكم : ٧٠٠٨.