ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٧
٢٠٠٦٧.بحار الأنوار عن ابنِ عبّاسٍ : إنّ الوليدَ بنَ المُغيرَةِ أتى قُرَيشا فقالَ : إنّ النّاسِ يَجتَمِعونَ غَدا بالمَوسِمِ و قد فَشا أمرُ هذا الرّجُلِ في النّاسِ و هُم يَسألونَكُم عَنهُ ، فما تَقولونَ ؟ فقالَ أبو جَهلٍ : أقولُ : إنّهُ مَجنونٌ ، و قالَ أبو لَهَبٍ : أقولُ : إنّهُ شاعِرٌ ، و قالَ عُقبَةُ بنُ أبي مُعيَطٍ : أقولُ : إنّهُ كاهِنٌ ، فقالَ الوليدُ : بَل أقولُ : هُو ساحِرٌ ، يُفَرِّقُ بَينَ الرّجُلِ و المَرأةِ و بَينَ الرّجُلِ و أخيه و أبيهِ ! فأنزَلَ اللّه ُ تعالى : «ن و القَلَمِ ...» [١] الآية ، و قولَهُ : «وَ ما هُو بقَولِ شاعِرٍ...» [٢] الآية . [٣]
٢٠٠٦٧.بحار الأنوار ـ به نقل از ابن عبّاس ـ: وليد بن مغيره نزد قريش رفت و گفت : مردم، فردا در موسم جمع مى شوند و موضوع اين مرد هم در همه جا پيچيده است و آنها درباره او از شما سؤال خواهند كرد. چه خواهيد گفت؟ ابو جهل گفت : من مى گويم : او جن زده است. ابو لهب گفت : من مى گويم : او كاهن است. وليد گفت : اما من خواهم گفت : او جادوگر است، ميان زن و شوهر و برادر و برادر و پسر و پدر جدايى مى افكند. پس خداوند فرو فرستاد : «ن. و القلم...» و «ما هو بقول شاعر...».
[١] القلم : ١ .[٢] الحاقّة : ٤١ .[٣] بحار الأنوار : ١٨ / ١٩٨ / ٣١.