ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥١
٢٠٨٥٢.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : إنَّ هذا القرآنَ فِيهِ مَصابِيحُ النُّورِ . [١]
٣٩٠٠
نورُ الإمامِ
٢٠٨٥٣.نهج البلاغة : الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ : حتّى أفضَت كَرامَةُ اللّه ِ سُبحانَهُ و تعالى إلى محمّدٍ صلى الله عليه و آله ... فهُو إمامُ مَنِ اتَّقى ، و بَصيرَةُ مَنِ اهتَدى ، سِراجٌ لَمَعَ ضَوؤهُ ، و شِهابٌ سَطَعَ نُورُهُ ، و زَندٌ بَرَقَ لَمعُهُ . [٢] أيضا : حتّى أورى [٣] قَبَسا لِقابِسٍ ، و أنارَ عَلَما لِحابِسٍ [٤] . [٥]
٢٠٨٥٤.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ألا و إنَّ لكُلِّ مَأمومٍ إماما يَقتَدي بهِ و يَستَضيءُ بنُورِ عِلمِهِ . [٦]
٢٠٨٥٢.امام حسن عليه السلام : همانا در اين قرآن چراغ هاى روشنايى است.
٣٩٠٠
نور امام
٢٠٨٥٣.نهج البلاغة : امام على عليه السلام در ياد كرد از پيامبر صلى الله عليه و آله ـ فرمود : تا آنكه كرامت خداى سبحان و متعال به محمّد صلى الله عليه و آله رسيد... او پيشواى كسى است كه از خدا پروا كند و مايه بصيرت و بينايى كسى است كه راه راست جويد، چراغى است كه پرتوش مى درخشد و شهابى است كه نورش مى تابد و آتش زنه اى است كه برق از آن مى جهد. نيز فرمود : تا آنكه براى جوياى شعله آتش، شعله اى برافروخت و براى ره گم كرده سرگردان، آتشى [به نشانه راهنمايى ]روشن ساخت.
٢٠٨٥٤.امام على عليه السلام : هان! هر پيروى را پيشوايى است كه از او پيروى مى كند و از نور دانشش پرتو مى گيرد.
[١] بحار الأنوار : ٧٨ / ١١٢ / ٦.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤.[٣] أورى : إذا استخرج ناره ، القبس ـ بالتحريك ـ : الشعلة من النار، و القابس : طالب النار و معنى الحديث: أي أظهر نورا من الحقّ لطالبه (النهاية : ٥ / ١٧٩ و ج ٤ / ٤) .[٤] الحابس : من حبس ناقته و عقلها حَيرة منه ، لا يدري كيف يهتدي فيقف عن السير . و أنار له علما : أي وضع له نارا في رأس جبل ليستنقذه من حيرته . (كما في هامش نهج البلاغة ضبط الدكتور صبحي الصالح).[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦.[٦] نهج البلاغة : الكتاب٤٥.