ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٤
٢١١٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَعَرُّبَ بَعدَ الهِجرَةِ ، و لا هِجرَةَ بَعدَ الفَتحِ . [١]
٢١١٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي بَريءٌ مِن كُلِّ مُسلِمٍ نَزَلَ مَع مُشرِكٍ في دارِ الحَربِ . [٢]
٢١١٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَقبَلُ اللّه ُ مِن مُشرِكٍ أشرَكَ بَعدَ ما أسلَمَ عَمَلاً ؛ حتّى يُفارِقَ المُشرِكينَ إلَى المُسلِمينَ . [٣]
٢١١٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَنزِلُ دارَ الحَربِ إلاّ فاسِقٌ بَرِئَت مِنهُ الذِّمَّةُ . [٤]
٢١١٠٦.كنز العمّال عن جَرير البَجَليّ : بَعَثَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَرِيَّةً إلى خَثعَمَ ، فاعتَصَمَ ناسٌ مِنهُم بالسُّجودِ ، فأسرَعَ فيهِمُ القَتلُ ، فبَلَغَ ذلكَ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله فأمَرَ لَهُمُ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله بنِصفِ العَقلِ ، و قالَ : أنا بَريءٌ مِن كُلِّ مُسلِمٍ مُقيمٍ بَينَ أظهُرِ المُشرِكينَ . قالوا : يا رسولَ اللّه ِ، و لِمَ ؟ قالَ : لا تَراءى ناراهُما . [٥]
٢١١٠٧.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما الغَريبُ الّذي يَكونُ في دارِ الشِّركِ . [٦]
٢١١٠٨.الإمامُ الرِّضا عليه السلام : حَرَّمَ اللّه ُ التَّعَرُّبَ بَعد الهِجرَةِ للرُّجوعِ عَنِ الدِّينِ و تَركِ المُوازَرَةِ للأنبياءِ و الحُجَجِ عليهم السلام ، و ما في ذلِكَ مِن الفَسادِ و إبطالِ حَقِّ كُلِّ ذي حَقٍّ لِعِلَّةِ سُكنَى البَدوِ ؛ و لذلكَ لَو عَرَفَ الرّجُلُ الدِّينَ كامِلاً لَم يَجُزْ لَهُ مُساكَنَةُ أهلِ الجَهلِ، و الخَوفِ علَيهِ؛ لأنّهُ لا يُؤمَنُ أن يَقَعَ مِنهُ تَركُ العِلمِ، و الدُّخولُ مَع أهلِ الجَهلِ و التَّمادِي في ذلكَ . [٧]
٢١١٠٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بعد از هجرت ، تعرّب [جايز ]نيست و بعد از فتح ، هجرتى در كار نمى باشد.
٢١١٠٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من از هر مسلمانى كه در دار الحرب با مشركى زندگى كند، بيزارم.
٢١١٠٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند هيچ عملى را از مشركى كه بعد از مسلمان شدن مشرك شده باشد نمى پذيرد، مگر اينكه از مشركان جدا شود و به مسلمانان بپيوندد.
٢١١٠٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در دار الحرب اقامت نگزيند مگر فاسقى كه ديگر در پناه اسلام نباشد.
٢١١٠٦.كنز العمّال ـ به نقل از جَرير بَجَلى ـ: رسول خدا صلى الله عليه و آله سپاهى به سوى خثعم گسيل داشت. عدّه اى از مردم آن [كه مسلمان بودند ولى با مشركان زندگى مى كردند با مشاهده سپاه] به سجده پناه بردند، اما در ميان آنان كشتار صورت گرفت. اين خبر به پيامبر صلى الله عليه و آله رسيد؛ پيامبر دستور داد نصف ديه آنان پرداخت شود و فرمود: من از هر مسلمانِ مقيم در ميان مشركان بيزارم. عرض كردند: چرا، اى رسول خدا؟ فرمود: مسلمان و مشرك نبايد در يك جا با هم زندگى كنند.
٢١١٠٧.امام صادق عليه السلام : غريب، در حقيقت، كسى است كه در سرزمين شرك باشد.
٢١١٠٨.امام رضا عليه السلام : خداوند تعرّب بعد از هجرت را حرام فرمود؛ چون باعث برگشتن از دين و دست شستن از يارى پيامبران و حجّتها[ى خدا] عليهم السلام و نيز تباهى و از بين بردن حقّ هر صاحب حقّى مى شود، چون با باديه نشينان همنشين مى شود و همچنين اگر كسى دين را كاملاً شناخت، براى او جايز نيست در ميان مردمان نادان و بى خبر [از دين و معارف آن] سكونت كند؛ چون بيم آن مى رود كه دست از علم بردارد و با نادانان در آيد و در جهل غوطه ور شود.
[١] وسائل الشيعة : ١١ / ٧٧ / ٧.[٢] النوادر للرّاوندي : ١٤٧ / ٢٠٢ .[٣] كنز العمّال : ٤٦٢٥٣.[٤] الجعفريّات : ٨٢ .[٥] كنز العمّال : ٤٦٢٩٦.[٦] وسائل الشيعة : ١١ / ٧٦ / ٥.[٧] وسائل الشيعة : ١١ / ٧٥ / ٢.