ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
١٩٩٤١.الخرائجِ و الجرائحِ : إنّ كِسرى كَتبَ إلى فَيروزَ الدَّيلَميِّ ـ و هُو مِن بَقيَّةِ أصحابِ سَيفِ ابنِ ذي يَزَنَ ـ : أنِ احمِلْ إلَيّ هذا العَبدَ الّذي يَبدأ باسمِهِ قَبلَ اسمي ، فاجتَرأَ علَيَّ و دَعاني إلى غَيرِ دِيني ، فأتاهُ فَيروزُ و قالَ لَهُ : إنّ ربِّي أمَرَني أن آتِيَهُ بكَ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ ربِّي أخبَرَني أنّ ربَّكَ قُتِلَ البارِحَةَ ، فجاءَ الخَبرُ أنّ ابنَهُ شِيرَويهَ [وَثَبَ علَيهِ] فقَتلَهُ في تلكَ اللّيلَةِ ، فأسلَمَ فَيروزُ و مَن مَعهُ ، فلَمّا خَرجَ الكَذّابُ العَبسيُّ أنفَذَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِيَقتُلَهُ ، فتَسَلّقَ سَطحا فلَوى عُنُقَهُ فقَتَلَهُ . [١]
١٩٩٤٢.صحيح مسلم عن أنس : إنّ نَبيَّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَتَبَ إلى كِسرى ، و إلى قَيصرَ ، و إلَى النَّجاشِيِّ ، و إلى كُلِّ جَبّارٍ ، يَدعوهُم إلَى اللّه ِ تعالى ، و لَيس بالنَّجاشِيِّ الّذي صلّى علَيهِ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله . [٢]
١٩٩٤١.الخرائج و الجرائح : خسرو به فيروز ديلمى كه از بقاياى ياران سيف بن ذى يزن بود، نوشت : اين بنده اى را كه نام خودش را پيش از نام من مى آورد و گستاخانه مرا به دينى غير از دين خودم دعوت مى كند، نزد من روانه كن. فيروز نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و گفت : خداوندِ من مرا دستور داده تو را نزد او برم. رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : خداوندِ من مرا خبر داد كه خداوندِ تو ديشب كشته شد. در اين هنگام خبر رسيد كه فرزند او شيرويه در آن شب بر وى حمله برده و او را كشته است. پس، فيروز و همراهانش اسلام آوردند. زمانى كه كذّاب عبسى سر برداشت رسول خدا صلى الله عليه و آله فيروز را براى كشتن او فرستاد. او از بام بالا رفت و گردنش را پيچاند و او را كشت.
١٩٩٤٢.صحيح مسلم ـ به نقل از انس ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به كسرا و قيصر و نجاشى و ديگر زمام داران نامه نوشت و آنان را به [تسليم در برابر ]خداى متعال دعوت كرد. اين نجاشى، آن نجاشى اى نيست كه پيامبر صلى الله عليه و آله بر او درود فرستاد .
[١] الخرائج و الجرائح : ١ / ٦٤ / ١١١.[٢] صحيح مسلم : ٣ / ١٣٩٧ / ٧٥.