ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٥
٢١٠٨٦.مجمع البيان عن محمّد بن حَكيمٍ : وَجَّهَ زُرارَةُ بنُ أعيَنَ ابنَهُ عُبَيدا إلَى المَدينَةِ ليَستَخبِرَ لَهُ خَبَر أبي الحَسَنِ موسَى بنِ جعفرٍ عليه السلام و عبدِ اللّه ِ ، فماتَ قَبلَ أن يَرجِعَ إلَيهِ عُبَيدٌ ابنُهُ . قالَ محمّدُ بنُ أبي عُمَيرٍ : حدَّثَني محمّدُ بنُ حَكيمٍ قالَ : ذَكَرتُ لأبي الحَسَنِ عليه السلام زُرارَةَ و تَوجيهَهُ عُبَيدا ابنَهُ إلَى المَدينَةِ، فقالَ : إنّي لَأرجو أن يَكونَ زُرارَةُ مِمَّن قالَ اللّه ُ فيهِم : «وَ من يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهاجِرا إلَى اللّه ِ وَ رَسوله ثُمّ يُدرِكهُ المَوتُ فَقَد وَقَعَ أجْرهُ عَلى اللّه ِ» [١] . [٢]
بيان :
يوجد بين أحاديث هذا الباب و أحاديث بداية الباب السابق تعارض ظاهر، و قد ذكر الفقهاء وجهان للجمع بينها [٣] هما : ١ ـ المراد هو أن الهجرة بعد فتح مكّة لا يعادل الهجرة قبل الفتح بل الهجرة بعد الفتح أقل فضلاً و أجرا ، و عليه فنفي الهجرة يعني نفي الكمال . ٢ ـ بعد فتح مكّة و إسلام قاطني الجزيرة العربية انتفت الهجرة إلى المدينة من الأساس، و الذي بقي هو الهجرة مع الإمام للجهاد، و الهجرة المعنوية من المعاصي إلى الطاعات . و هذا الوجه أنسب مع أحاديث البابين، نظير الحديث الأخير من الباب السابق و كثير من أحاديث هذا الباب .
٢١٠٨٦.مجمع البيان : محمّد بن حكيم مى گويد : زرارة بن اعين فرزند خود ، عبيد را به مدينه فرستاد تا از ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام و عبد اللّه برايش خبر بياورد، اما پيش از آنكه عبيد برگردد زراره در گذشت. محمّد بن ابى عمير مى گويد: محمّد بن حكيم برايم نقل كرد و گفت: داستان زراره و فرستادن فرزندش عبيد به مدينه را براى حضرت ابو الحسن عليه السلام نقل كردم. ايشان فرمود: اميدوارم زراره از كسانى باشد كه خداوند در حق آنان فرموده است: «و هر كس [به قصد ]مهاجرت در راه خدا و پيامبر او از خانه اش به در آيد ، سپس مرگش در رسد ، پاداش او قطعا بر خداست».
توضيح :
ميان احاديث اين باب و احاديث ابتداى باب قبل تعارض ظاهرى به چشم مى آيد و از سوى فقيهان دو وجه براى حل اين تعارض ارائه شده است : [٤] ١) منظور آن است كه هجرت پس از فتح مكه، در مقايسه با هجرت پيش از فتح مكه از فضيلت و پاداش كمترى برخوردار است و از اين رو نفى آن به معناى نفى كمال آن است . ٢) اساسا پس از فتح مكه و مسلمان شدن شبه جزيره عربستان، موضوع هجرت به مدينه منتفى مى شود و تنها هجرت براى جهاد همراه امام و يا هجرت معنوى از گناهان به نيكى ها باقى مى ماند . ظاهرا وجه دوم با احاديث هر دو باب مانند چهارمين حديث باب قبلى و بسيارى از احاديث اين باب سازگارتر است .
[١] النساء : ١٠٠ .[٢] مجمع البيان : ٣ / ١٥٣.[٣] راجع المبسوط : ٢/٤، منتهى المطلب : ٢/٨٩٩ ، جواهر الكلام : ٢١/٣٦ .[٤] ر. ك : المبسوط : ٢/٤، منتهى المطلب: ٢/٨٩٩ جواهر الكلام: ٢١/٣٦ .