ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣
١٩٨٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : أنا أكثَرُ الأنبياءِ تَبَعا يَومَ القِيامَةِ . [١]
١٩٨٦١.عنه صلى الله عليه و آله : أنا قائدُ المُرسَلينَ و لا فَخرَ ، و أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ و لا فَخرَ ، و أنا أوّلُ شافِعٍ و أوّلُ مُشَفَّعٍ و لا فَخرَ . [٢]
١٩٨٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : أنا أوّلُ مَن يَدُقُّ بابَ الجَنّةِ . [٣]
١٩٨٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : أنا أوّلُ وافِدٍ علَى العَزيزِ الجَبّارِ يَومَ القِيامَةِ و كِتابُهُ و أهلُ بَيتي ثُمّ اُمَّتي ، ثُمّ أسألُهُم: ما فَعَلتُم بكِتابِ اللّه ِ و بأهلِ بَيتي ؟ [٤]
١٩٨٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : أنا أولَى النّاسِ بابنِ مَريمَ ، الأنبياءُ أولادِ عَلاّتٍ [٥] ، و لَيس بَيني و بَينَهُ نَبيٌّ . [٦]
١٩٨٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : أنا أولَى النّاسِ بعيسَى بنِ مَريمَ في الدُّنيا و الآخِرَةِ لَيسَ بَيني و بَينَهُ نَبيٌّ ، و الأنبياءُ أولادُ عَلاّتٍ ؛ اُمّهاتُهُم شتَّى و دِينُهُم واحِدٌ . [٧]
١٩٨٦٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : در روز قيامت، من از همه پيامبران بيشتر پيرو دارم.
١٩٨٦١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خود ستايى نيست، من جلودار پيامبرانم ؛ خود ستايى نباشد، من خاتم پيامبرانم؛ خود ستايى نيست، من نخستين شفاعت كننده و نخستين كسى هستم كه شفاعتش پذيرفته مى شود.
١٩٨٦٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من نخستين كسى هستم كه دَرِ بهشت را مى كوبد.
١٩٨٦٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : نخستين كسى كه روز قيامت بر خداى عزيز جبّار وارد مى شود، من هستم و كتاب او و اهل بيت من و سپس امّتم. آنگاه از آنان مى پرسم كه با كتاب خدا و اهل بيت من چه كردند.
١٩٨٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من نزديكترين مردم به پسر مريم هستم؛ پيامبران فرزندان يك پدر و چند مادرند [٨] ، ميان من و پسر مريم پيامبرى وجود ندارد.
١٩٨٦٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من در دنيا و آخرت نزديكترين مردم به عيسى بن مريم هستم، ميان من و او پيامبرى وجود ندارد. پيامبران همگى فرزندان يك پدر و چند مادر هستند؛ مادرانشان گوناگون است و دينشان يكى است.
[١] كنز العمّال: ٣١٨٧٧.[٢] كنز العمّال: ٣١٨٨٣.[٣] كنز العمّال: ٣١٨٨٦.[٤] الكافي : ٢ / ٦٠٠ / ٤.[٥] أولاد عَلاّت : الذين اُمّهاتهم مختلفة و أبوهم واحد، أراد أنّ إيمانهم واحد و شرائعهم مختلفة (النهاية : ٣ / ٢٩١) .[٦] صحيح مسلم : ٤ / ١٨٣٧ / ١٤٣ .[٧] كنز العمّال : ٣٢٣٤٦.[٨] جمهور عالمان در معناى اين حديث گفته اند : يعنى اصل ايمانشان يكى است، ولى شريعتشان متفاوت است ؛ زيرا همه آنان در اصل توحيد همداستانند.