ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٥
٢٠٤٣٣.عنه عليه السلام : رُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَت نِعمَةً ، و جَلَبَت نِقمَةً . [١]
٢٠٤٣٤.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابهِ للأشتَرِ حِينَ وَلاّهُ مِصرَ ـ: إيّاكَ و الدِّماءَ و سَفكَها بغَيرِ حِلِّها ؛ فإنَّهُ لَيس شيءٌ أدنى لِنِقمَةٍ ، و لا أعظَمَ لِتَبِعَةٍ ، و لا أحرى بِزَوالِ نِعمَةٍ ، و انقِطاعِ مُدَّةٍ ؛ مِن سَفكِ الدِّماءِ بغَيرِ حَقِّها . [٢]
٢٠٤٣٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: و لَيسَ شَيءٌ أدعى إلى تَغييرِ نِعمَةِ اللّه ِ و تَعجيلِ نِقمَتِهِ من إقامَةٍ على ظُلمٍ ؛ فإنَّ اللّه َ سَميعٌ دَعوَةَ المُضطهَدينَ (المَظلومينَ) ، و هُو لِلظّالِمينَ بالمِرصادِ . [٣]
٢٠٤٣٦.عنه عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ على عَبدٍ نِعمَةً فظَلَمَ فيها ، إلاّ كانَ حَقيقا أن يُزيلَها عَنهُ . [٤]
٢٠٤٣٧.عنه عليه السلام : و ايمُ اللّه ِ ، ما كانَ قَومٌ قَطُّ في غَضِّ نِعمَةٍ مِن عَيشٍ فزالَ عَنهُم إلاّ بِذُنوب اجتَرَحوها ؛ لأنَّ اللّه َ لَيسَ بِظَلاّمٍ لِلعَبيدِ . و لَو أنّ النّاسَ حِينَ تَنزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ ، و تَزولُ عَنهُمُ النِّعَمُ ، فَزِعوا إلى رَبِّهِم بصِدقٍ مِن نِيّاتِهِم ، و وَلَهٍ مِن قُلوبِهِم ، لَرَدَّ علَيهِم كُلَّ شارِدٍ ، و أصلَحَ لَهُم كُلَّ فاسِدٍ . [٥]
٢٠٤٣٣.امام على عليه السلام : بسا سخنى كه نعمتى را از كف ربوده و گرفتارى و عذاب پيش آورده است.
٢٠٤٣٤.امام على عليه السلام ـ در حكم استاندارى مصر به مالك اشتر ـنوشت : زنهار كه خونى را به ناحق بريزى؛ زيرا هيچ چيز به اندازه خونريزى ناروا خشم و انتقام الهى را نزديك نمى كند و بد فرجام نيست و نعمت را زائل نمى كند؛ و رشته زندگى را قطع نمى نمايد.
٢٠٤٣٥.امام على عليه السلام ـ در همان حكم ـنوشت : براى تغيير دادن نعمت خدا و شتاب بخشيدن به خشم و عذاب او هيچ چيز مؤثّرتر از پافشارى در ستمگرى نيست؛ زيرا خداوند دعاى ستمديدگان را مى شنود و همواره در كمين ستمكاران است.
٢٠٤٣٦.امام على عليه السلام : خداوند به هيچ بنده اى نعمتى نداد كه او در حق آن نعمت ستم روا داشت، مگر اينكه سزاوار آن گشت كه خداوند نعمت را از او زائل كند .
٢٠٤٣٧.امام على عليه السلام : به خدا سوگند، هرگز قومى در زندگىِ مرفّه و پر نعمتى نبوده اند و آن نعمت و رفاه از آنان زائل نشده است مگر به سبب گناهانى كه مرتكب شده اند؛ چرا كه خداوند به بندگانش ستم نمى كند. اگر مردم به هنگامى كه بلاها و سختى ها بر آنان فرود مى آيد و نعمت ها از دستشان مى رود، با نيّت هاى راست و درست و دل هاى مشتاق به پروردگارشان پناه مى برند و استغاثه مى كردند ، هر گريخته اى را به آنان باز مى گرداند و هر تباهى و فسادى را برايشان اصلاح مى نمود.
[١] نهج البلاغة : الحكمة ٣٨١ .[٢] نهج البلاغة: الكتاب٥٣.[٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣.[٤] غرر الحكم : ٩٧١٠.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٨.