ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
١٩٩٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنا رَسولُ مَن أدرَكتُ حَيّا و مَن يُولَدُ بَعدي . [١]
١٩٩٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : اُرسِلتُ إلَى النّاسِ كافَّةً ، و بِي خُتِمَ النَّبيُّونَ . [٢]
١٩٩٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : بُعِثَ كلُّ نَبيٍّ كانَ قَبلي إلى اُمَّتِهِ بلِسانِ قَومِهِ ، و بَعَثَني إلى كُلِّ أسوَدَ و أحمَرَ بالعَربيَّةِ . [٣]
١٩٩٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : اُعطِيتُ خَمسا لَم يُعطَهُنَّ نَبيٌّ كانَ قَبلي : اُرسِلتُ إلَى الأبيَضِ و الأسوَدِ و الأحمَرِ... . [٤]
١٩٩٢٨.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللّه َ تباركَ و تعالى أعطى محمّدا صلى الله عليه و آله شَرائعَ نُوحٍ و إبراهيمَ و موسى و عيسى ... و أرسَلَهُ كافّةً إلَى الأبيَضِ و الأسوَدِ ، و الجِنِّ و الإنسِ . [٥]
٣٧٦٨
مُراسَلاتُهُ صلى الله عليه و آله
١٩٩٢٩.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ فيما كَتبَ إلى مَلِك الرُّومِ ـ: بسمِ اللّه ِ الرّحمنِ الرّحيمِ مِن محمّدٍ رسولِ اللّه ِ عَبدِهِ و رَسولِهِ إلى هِرَقلَ عَظيمِ الرُّومِ و سَلامٌ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدى ، أمّا بَعدُ فإنّي أدعوكَ بدِعايَةِ الإسلامِ ، أسلِمْ تَسلَمْ ، أسلِمْ يُؤْتِكَ اللّه ُ أجرَكَ مَرّتَينِ ، فإن تَوَلَّيتَ فإنّ علَيكَ إثمَ اليَرِيسِينَ (الأريسيِّينَ) . [٦] و يا أهلَ الكِتابِ تَعالَوا إلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بينَنا و بينَكُم ألاّ نَعبُدَ إلاّ اللّه َ و لا نُشرِكَ بهِ شيئا ، و لا يَتّخِذَ بَعضُنا بَعضا أربابا مِن دُونِ اللّه ِ ، فإنْ تَولَّوا فقُولوا : اشْهَدوا بأنّا مُسلِمونَ . [٧]
١٩٩٢٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من پيامبر كسانى كه با من به سر مى برند و كسانى كه بعد از من به دنيا مى آيند هستم.
١٩٩٢٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : من به سوى همه مردم فرستاده شده ام و سلسله پيامبران به من ختم شده است.
١٩٩٢٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : پيش از من هر پيامبرى به زبان قوم خود به سوى امّتش فرستاده شد، ولى خداوند مرا به زبان عربى به سوى هر سياه و سفيدى فرستاده است.
١٩٩٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : پنج چيز به من داده شده كه به هيچ يك از پيامبران پيش از من داده نشده است : من به سوى سياه و سفيد و سرخ فرستاده شده ام...
١٩٩٢٨.امام صادق عليه السلام : خداوند تبارك و تعالى شرايع نوح و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم السلام را به محمّد صلى الله عليه و آله داد... و او را به سوى همه سفيد و سياه و جنّ و انس فرستاد.
٣٧٦٨
نامه هاى پيامبر صلى الله عليه و آله
١٩٩٢٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در نامه اى به امپراتور روم ـنوشت : بسم اللّه الرحمن الرحيم. از محمّد، رسول اللّه بنده و فرستاده او به هرقل، بزرگ روم. درود بر كسى كه راه هدايت پويد. اما بعد، من تو را به اسلام فرا مى خوانم. اسلام بياور تا به سلامت مانى. مسلمان شو تا خداوند اجر تو را دو برابر دهد. اگر نپذيرى گناه رعيت به عهده توست. اى اهل كتاب! بياييد بر سر سخنى بايستيم كه ميان ما و شما يكسان است : جز خدا را نپرستيم و چيزى را شريك او نگردانيم و هر يك از ما ديگرى را به جاى خداوند، خدايگان نگيرد. پس اگر روى گرداندند، بگو : گواه باشيد كه ما مسلمانيم.
[١] الطبقات الكبرى : ١ / ١٩١.[٢] الطبقات الكبرى : ١ / ١٩٢.[٣] بحار الأنوار : ١٦ / ٣١٦ / ٦.[٤] الأمالي للطوسيّ : ٤٨٤ / ١٠٥٩.[٥] المحاسن : ١ / ٤٤٨ / ١٠٣٥.[٦] قال المجلسيّ : قوله : «إثم الأريسيّين» هكذا أورده جلّ الرواة، و روي «اليريسين» و روي «الأريسين» ... معناه : أنّ عليك إثم رعاياك ممّن صددته عن الإسلام . (كما في المصدر).[٧] بحار الأنوار : ٢٠ / ٣٨٦ / ٨.