ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
٢٠٣٩٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ في ذِكرِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: فهُو أمينُكَ المَأمونُ ، و شَهيدُكَ يَومَ الدِّينِ ، و بَعيثُكَ نِعمَةً ، و رَسولُكَ بالحَقِّ رَحمَةً . [١]
٢٠٣٩٤.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: فَما أعظَمَ مِنَّةَ اللّه ِ عِندَنا حِينَ أنعَمَ علَينا بهِ سَلَفا نَتَّبِعُهُ ، و قائدا نَطَأُ عَقِبَهُ ! [٢]
٢٠٣٩٥.عنه عليه السلام : كَفى بالقَناعَةِ مُلكا ، و بحُسنِ الخُلقِ نَعيما . [٣]
٢٠٣٩٦.عنه عليه السلام : إنّ مِن النِّعمَةِ تَعَذُّرَ المَعاصي . [٤]
٢٠٣٩٧.عنه عليه السلام : إنّ للّه ِ تعالى في السَّرّاءِ نِعمَةَ الإفضالِ ، و في الضَّرّاءِ نِعمَةَ التَّطهيرِ . [٥]
٢٠٣٩٨.الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ أيضا ـ: النِّعمَةُ الظّاهِرَةُ الإمامُ الظّاهِرُ ، و الباطِنَةُ الإمامُ الغائبُ . [٦]
(انظر) البلاء : باب ٤٠٩ ـ ٤١٢.
٣٨٤٤
أوَّلُ النِّعَمِ و أعظَمُها
٢٠٣٩٩.الأمالي : قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لِعليٍّ عليه السلام ـ : قُل ما أوَّلُ نِعمَةٍ بلاكَ [٧] اللّه ُ عَزَّ و جلَّ و أنعَمَ علَيكَ بِها ؟ قالَ : أن خَلَقَني جَلّ ثَناؤهُ و لَم أكُ شيئا مَذكورا ، قالَ : صَدَقتَ . [٨]
٢٠٣٩٣.امام على عليه السلام ـ درباره پيامبر صلى الله عليه و آله ـگفت : او امين و مورد اطمينان توست و گواه تو در روز جزا و نعمتى است كه به عنوان پيامبر برانگيخته اى و رحمتى است كه به حق او را فرستاده اى.
٢٠٣٩٤.امام على عليه السلام ـ درباره پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : چه بزرگ است منّت خدا بر ما از اينكه نعمت وجود چنين پيغمبرى را عطايمان كرده كه پيشرو ماست و ما پيرو او هستيم و رهبرى است كه پا جاى پاى او مى گذاريم!
٢٠٣٩٥.امام على عليه السلام : [آدمى را] مُلك قناعت و نعمتِ خوى نيكْ بس است.
٢٠٣٩٦.امام على عليه السلام : امكان گناه نيافتن، خود نعمتى است.
٢٠٣٩٧.امام على عليه السلام : نعمتِ خداى متعال در زمان گشايش و خوشى، فضل و احسان است و در زمان سختى ها، پاكسازى و تطهير [از گناهان].
٢٠٣٩٨.امام كاظم عليه السلام ـ نيز در همين باره ـفرمود : نعمت آشكار وجود امام آشكار است و نعمت نهان، وجود امام غايب است.
٣٨٤٤
نخستين و بزرگترين نعمت ها
٢٠٣٩٩.الأمالى للطوسى : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به على عليه السلام ـ فرمود : بگو ببينم نخستين نعمتى كه خداوند عزّ و جلّ تو را به آن آزمود و با آن تو را نواخت، چيست؟ عرض كرد : اينكه خداوند ـ جلّ ثناؤه ـ مرا از هيچ آفريد. فرمود : درست گفتى.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٦.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٠.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٢٢٩.[٤] غرر الحكم : ٣٣٩٥.[٥] غرر الحكم : ٣٥٢٩.[٦] كمال الدين : ٣٦٨ / ٦.[٧] البَلاءَ : الإنعام (لسان العرب : ١٤ / ٨٤) .[٨] الأمالي للطوسي : ٤٩٢ / ١٠٧٧ .