ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٢
٢١١٤٥.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرءا (عَبدا) سَمِعَ حُكْما فوَعى، و دُعِيَ إلى رَشادٍ فَدَنا ، و أخَذَ بِحُجزَةِ هادٍ فنَجا . [١]
٢١١٤٦.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: فهُو إمامُ مَنِ اتَّقى ، و بَصيرَةُ مَنِ اهتَدى . [٢]
٢١١٤٧.عنه عليه السلام : بِنا اهتَدَيتُم في الظَّلماءِ ، و تَسَنَّمتُم ذُروَةَ العَلياءِ . [٣]
٢١١٤٨.عنه عليه السلام : فاعلَمْ أنّ أفضَلَ عِبادِ اللّه ِ عِندَ اللّه ِ إمامٌ عادِلٌ ، هُدِيَ و هَدى ، فأقامَ سُنَّةً مَعلومَةً ، و أماتَ بِدعَةً مَجهولَةً . [٤]
٢١١٤٩.عنه عليه السلام : عِبادَ اللّه ِ ، إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّه ِ إلَيهِ عَبدا أعانَهُ اللّه ُ على نَفسِهِ ، فاستَشعَرَ الحُزنَ و تَجَلبَبَ الخَوفَ ، فزَهَرَ مِصباحُ الهُدى في قَلبِهِ... فخَرَجَ مِن صِفَةِ العَمى و مُشارَكَةِ أهلِ الهَوى ، و صارَ مِن مَفاتِيحِ أبوابِ الهُدى ، و مَغالِيقِ أبوابِ الرَّدى . [٥]
٢١١٥٠.عنه عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، لا تَستَوحِشوا في طَريقِ الهُدى لقِلَّةِ أهلِهِ ؛ فإنَّ النّاسَ قدِ اجتَمَعوا على مائدَةٍ شِبَعُها قَصيرٌ ، و جُوعُها طَويلٌ [٦] . [٧]
٢١١٤٥.امام على عليه السلام : خدا رحمت كند انسانى (بنده اى) را كه سخن حكيمانه اى شنيد و آن را پذيرا شد و به راه راست فرا خوانده شد و بدان نزديك گشت و كمربندِ راهنمايى را گرفت و نجات يافت.
٢١١٤٦.امام على عليه السلام ـ در وصف پيامبر صلى الله عليه و آله ـفرمود : او پيشواى كسى است كه پرهيزگار باشد و بينايى كسى كه هدايت جويد .
٢١١٤٧.امام على عليه السلام : به واسطه ما بود كه در تاريكى ها راه راست را يافتيد و بر ستيغ بلندى و سيادت فراز آمديد.
٢١١٤٨.امام على عليه السلام : بدان كه برترين بندگان خدا در پيشگاه او، پيشواى دادگرى است كه خود در راه راست باشد و به راه راست رهنمون شود، سنّت شناخته شده [از پيامبر ]را برپا دارد و بدعت ناشناخته را از ميان بردارد.
٢١١٤٩.امام على عليه السلام : اى بندگان خدا! از محبوبترين بندگان خدا در نزد او بنده اى است كه خداوند او را در برابر نفْسش يارى كرد و از اين رو اندوه را شِعار (جامه زيرين) خود ساخت و ترس [از خدا ]را رداى خويش و چراغ هدايت در دل او فروزان گشت. و بدين سبب از كور دلى و مشاركت با هوا پرستان (پيروان فرقه ها و كيشهاى مختلف) رهايى يافت و [خود] از كليدهاى درهاى هدايت و قفل هاى درهاى هلاكت شد.
٢١١٥٠.امام على عليه السلام : اى مردم! در راه هدايت، به خاطر اندك بودن پويندگان آن، احساس تنهايى نكنيد؛ زيرا مردم بر سر سفره اى گرد آمده اند كه سيرى آن كوتاه و گرسنگيش طولانى است.
[١] نهج البلاغة: الخطبة٧٦.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩٤.[٣] نهج البلاغة: الخطبة٤.[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٤.[٥] نهج البلاغة : الخطبة ٨٧.[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٢٠١.[٧] (انظر) الإيمان : باب ٢٩٩.