ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
٢٠١٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن يَضمَن لي خَمسا أضمَن لَهُ الجَنَّةَ : النَّصيحَةُ للّه ِ عَزَّ و جلَّ ، و النَّصيحَةُ لرَسولِهِ ، و النَّصيحَةُ لكِتابِ اللّه ِ ، و النَّصيحَةُ لدِينِ اللّه ِ ، و النَّصيحَةُ لجَماعَةِ المُسلِمينَ . [١]
٢٠١٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : أنسَكُ النّاسِ نُسُكا أنصَحُهُم جَيبا [٢] ، و أسلَمُهُم قَلبا لجَميعِ المُسلِمينَ . [٣]
٢٠١٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : لِيَنصَحِ الرّجُلُ مِنكُم أخاهُ كنَصيحَتِهِ لنَفسِهِ . [٤]
٢٠١٨٥.صحيح مسلم عن تميمِ الداريّ : أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قالَ : الدِّينُ النَّصيحَةُ ، قُلنا : لِمَن ؟ قالَ : للّه ِ ، و لكِتابِهِ ، و لرَسولِهِ ، و لأئمَّةِ المُسلِمينَ ، و عامَّتِهِم . [٥]
٢٠١٨٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : ما أخلَصَ المَوَدَّةَ مَن لَم يَنصَحْ . [٦]
٢٠١٨٧.عنه عليه السلام : امحَضْ أخاكَ النَّصيحَةَ ، حَسَنةً كانَت أو قَبيحَةً . [٧]
٢٠١٨٨.عنه عليه السلام : ابذُلْ لصَديقِكَ نُصحَكَ ، و لمَعارِفِك مَعونَتَكَ ، و لكافَّةِ النّاسِ بِشرَكَ . [٨]
٢٠١٨٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : چه كسى پنج چيز را به من تضمين مى دهد تا من بهشت را براى او ضمانت كنم؟ : خيرخواهى براى خداوند عزّ و جلّ، خيرخواهى براى رسول او، خيرخواهى براى كتاب خدا، خيرخواهى براى دين خدا و خيرخواهى براى جامعه مسلمانان.
٢٠١٨٣.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : عابدترين مردم، بى غَلّ و غش ترين و پاكدل ترين آنها نسبت به همه مسلمانان است.
٢٠١٨٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر يك از شما همان گونه كه خيرخواه خويش است، بايد خيرخواه برادرش نيز باشد.
٢٠١٨٥.صحيح مسلم ـ به نقل از تميم الدارى ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : دين، نصيحت و خيرخواهى است. عرض كرديم : نصيحت و خيرخواهى براى چه كسى؟ فرمود : براى خدا، براى كتاب او، براى پيامبر او، براى پيشوايان مسلمانان و براى توده آنها.
٢٠١٨٦.امام على عليه السلام : كسى كه خيرخواهى نكند، دوستى را خالص نگردانيده است.
٢٠١٨٧.امام على عليه السلام : برادرت را خالصانه نصيحت (راهنمايى) كن، خواه آن نصيحت خوشايند باشد يا ناخوشايند.
٢٠١٨٨.امام على عليه السلام : خيرخواهى (يكرنگى) خود را نثار دوستت كن و كمك و ياريت را نثار آشنايانت و خوش رويى ات را نثار همه مردم.
[١] مشكاة الأنوار : ٥٣٣ / ١٧٨٦ .[٢] ناصِحُ الجَيب : يعني بذلك قلبُه و صَدرُه ، أي أمين (لسان العرب : ١ / ٢٨٨) .[٣] الكافي : ٢ / ١٦٣ / ٢.[٤] الكافي : ٢ / ٢٠٨ / ٤.[٥] صحيح مسلم : ١ / ٧٤ / ٩٥ .[٦] غرر الحكم : ٩٥٨٠.[٧] نهج البلاغة : الكتاب ٣١.[٨] غرر الحكم : ٢٤٦٦.